إجتماع إسطنبول النفطي ينتهي بالاتفاق على لقاء جديد قد تشارك فيه أميركا

طباعة
انتهى اجتماع كبار منتجي النفط من داخل وخارج منظمة "أوبك" في إسطنبول الى الاتفاق على لقاء آخر في نهاية أكتوبر الجاري، وسط أجواء إيجابية بامكانية التوصل الى إتفاق على تقييد عالمي لانتاج النفط خلال إجتماع أوبك المقبل في نهاية شهر نوفمبر في فيينا. وأعلن وزير الطاقة القطري محمد السادة  إنه كان هناك "تفهم إيجابي للوضع بخصوص الدور المحتمل لأوبك والدور المحتمل للدول غير الأعضاء في المنظمة" لتحقيق التوازن في سوق النفط"، مضيفا ان الدول غير الأعضاء في أوبك المدعوة لحضور اجتماع فيينا تمثل طيفا واسعا من المنتجين ومن المستهدف دعوة المزيد. وكشف السادة أنّ اوبك وجهت دعوة الى روسيا وعدد من الدول غير الاعضاء في المنظمة للمشاركة في اجتماع يعقد في وقت لاحق من هذا الشهر بهدف إعادة التوازن الى سوق النفط الذي انخفضت اسعاره الى مستويات قياسية. وقال السادة: "اتفقنا على عقد لقاء تقني لاوبك في 28-29 اكتوبر، وسيتم ارسال دعوة الى عدد من الدول الرئيسية غير الاعضاء في اوبك". وقال الوزير القطري ان "هذا الاجتماع يهدف الى تقديم فهم افضل للسبل الافضل للتحرك نحو اعادة التوازن الى السوق بما فيه مصلحة الجميع، ليس فقط منتجي ومصدري النفط بل كذلك الاقتصاد العالمي". الا انه لم يكشف عن الدول الاخرى غير الاعضاء في المنظمة التي تمت دعوتها للمشاركة في الاجتماع، وهو ما تحدث عنه كشف وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الذي توقع ان يتم توجيه دعوة الى الولايات المتحدة لحضور اجتماع فيينا. واشار نوفاك الى ان الاجتماع ناقش آليات التعاون في أسواق النفط العالمية ولكنه لم يناقش تفاصيل محددة لتثبيت إنتاج النفط وسيبحث ذلك في فيينا يوم 29 أكتوبر. وقال نوفاك ان الاجتماع "غير الرسمي" ناقش ليس فقط ظروف السوق الحالية بل كذلك "آليات" التعاون بين دول اوبك والدول غير الاعضاء في المنظمة. واكد ان روسيا تلقت دعوة الى المشاركة في اجتماع تشرين الاول/اكتوبر في فيينا والذي سيسعى الى "وضع خارطة طريق للتعاون بين دولنا" لاعادة التوازن الى الاسعار. واشاد نوفاك بالمحادثات في اسطنبول ووصفها بانها "بناءة". من جهته قال وزير الطاقة الجزائري إن اجتماع اسطنبول كان "إيجابيا جدا" ويأمل في مزيد من النتائج الإيجابية في فيينا. وشارك في الاجتماع الذي عقد على هامش مؤتمر الطاقة الدولي في إسطنبول، عدد من وزراء طاقة كبار الدول المنتجة للنفط من داخل أوبك بالاضافة الى روسيا والمكسيك من خارج المنظمة. بوتين: لا عقبات على صعيد اخر إعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يرى عقبات أمام اتفاق عالمي لتثبيت إنتاج النفط. وقال بوتين إنه لا يرى عقبات أمام اتفاق عالمي لتثبيت إنتاج النفط، "المشكلة الوحيدة اليوم هي التوصل إلى اتفاقات بين السعودية وإيران لكن مواقفهما تقاربت كثيرا". النفط يهبط 1% وانخفضت أسعار النفط أكثر من 1% بعدما قالت أوبك إن إنتاجها من الخام في سبتمبر أيلول بلغ أعلى مستوياته في ثماني  سنوات وهو ما طغى على حالة التفاؤل بتعهد المنظمة بالسيطرة على تخمة المعروض العالمي. ونزل سعر خام برنت 62 سنتا أو 1.2% إلى 51.79 دولارا للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسطي الأمريكي 73 سنتا أو 1.4% إلى 50.06 دولارا للبرميل.