الفالح والمخزونات الأميركية والصين ترفع النفط 1.5%

طباعة
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% الأربعاء مدعومة بمؤشرات على تراجع إنتاج الخام في الصين وهبوط المخزونات الأميركية، فيما دعمت أيضا تصريحات متفائلة من أوبك بشأن خفض مزمع للإنتاج السوق. وقال متعاملون إن انخفاض الدولار بوتيرة طفيفة دعم ارتفاع أسعار النفط أيضا إذ يجعل شراء الخام أرخص تكلفة للدول التي تستخدم عملات أخرى مما قد يحفز الطلب. وأضاف تصريح لوزير الطاقة السعودي خالد الفالح إيجابية الى الأسواق عندما أشار الى أن أسواق النفط بلغت نهاية منحنى نزولي حاد في الوقت الذي تتحسن فيه العوامل الأساسية ويستعيد العرض والطلب توازنهما. ودعا الوزير السعودي منتجي النفط من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للمساهمة في تحقيق استقرار بالسوق قائلا إن دورهم مهم شأنهم في ذلك شأن دور أعضاء أوبك. وأضاف الفالح: "قوي السوق تعمل بوضوح بعد فترة اختبار لأسعار النفط عند أقل من 30 دولارا للبرميل...الطلب على النفط يتزايد بمعدل جيد رغم تباطؤ النمو العالمي." وفي الوقت الذي تستعد فيه أكبر الدول المصدرة للنفط لمناقشة أول خفض للإنتاج في ثمانية سنوات الشهر القادم فإن ضغط الانخفاض المستمر في أسعار النفط على المنتجين ذوي التكلفة المرتفعة بات واضحا. وانخفض إنتاج الصين من النفط الخام 9.8%إلى 3.89 ملايين برميل يوميا قرب أدنى مستوياته في ست سنوات وذلك في ثاني أكبر تراجع على أساس سنوي في تاريخها. وأضافت زيادة في معدلات التكرير في أكبر مستهلك للنفط في العالم الشهر الماضي المزيد من الدعم لأسعار الخام بجانب انخفاض الإنتاج. وقامت الصين بتكرير 43.8 مليون طن (10.7 مليون طن) من النفط الخام في سبتمبر / أيلول بارتفاع 2.4% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي. وكان معهد البترول الأميركي كشف في وقت متأخر الثلاثاء عن تراجع مخزونات الخام الأميركية بواقع 3.8 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر إلى 467.1 مليون برميل. ومن المقرر أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن البيانات الرسمية لمخزونات الخام والوقود في وقت لاحق اليوم. ودعم أمين عام منظمة أوبك محمد باركيندو السوق بتصريحه أنه واثق إزاء فرص الاتفاق على خفض مزمع في إنتاج أوبك، وقال: "أنا متفائل بأننا سنتوصل إلى اتفاق".