قتلى طائرة مالطا: خمسة فرنسيين كانوا يرصدون مهربي البشر والمخدرات

طباعة
أعلنت السلطات في مالطا إن طائرة خفيفة تقوم بمهمة استطلاع فرنسية تحطمت لدى إقلاعها من مالطا مما أسفر عن مقتل خمسة كانوا على متنها. وتحطمت الطائرة وهي من طراز "فيرتشايلد مترولاينر" ذات المروحتين قرب مدرج المطار الرئيسي في مالطا صباحا، فتصاعد الدخان في السماء وأغلق مطار مالطا الدولي لمدة سبع ساعات فيما يعتبر أسوأ حادث طيران في وقت السلم في مالطا. وقالت الحكومة في مالطا إن رحلة الطيران جاءت في إطار عملية تعقب ينفذها الفرنسيون منذ خمسة أشهر لرصد حركة مهربي البشر ومهربي المخدرات. وقال مسؤولون بالمطار إن الطائرة كانت في طريقها إلى مصراتة في ليبيا. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان إنها كانت "طائرة استطلاع... تنفذ عمليات استطلاع فوق البحر المتوسط لصالح وزارة الدفاع". وأضاف أن ثلاثة من العاملين بوزارة الدفاع واثنين من المتعاقدين مع الوزارة كانوا على متن الطائرة وجميعهم فرنسيون. وقالت حكومة مالطا إنه تم العثور على رفات القتلى، وأن التحقيقات جارية لتحديد سبب ما حدث. وتابعت الحكومة "المعلومات الرسمية واللقطات المصورة وشهود العيان ... كلها تشير إلى عدم حدوث انفجار قبل اصطدام  الطائرة". وكان المطار أعلن صباحا في بيان: "بوسعنا التأكيد على أن الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة قتلوا" بدون أن يكون بوسعه أن يوضح هويتهم او وجهة الطائرة. وكانت وسائل الاعلام أفادت في مرحلة أولى أنها طائرة من لوكسمبورغ استأجرتها وكالة "فرونتيكس" الأوروبية ومتوجهة إلى ليبيا لكن الوكالة المكلفة مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي نفت الامر.