صفقة واحدة تستحوذ على 55.6% من اجمالي الصفقات في الشرق الاوسط ... لمن هي؟

طباعة
تواصل عمليات الاندماج والاستحواذ مسارها الصاعد في منطقة الشرق الأوسط مستفيدة من حاجة الاقتصادات الى خلق كيانات اقتصادية قادرة على دعم قاطرة النمو في المنطقة التي تعرضت الى قسوة تراجعات أسعار النفط والهبوط الحاد في الايرادات الحكومية للدول المصدرة للنفط. "Mergermarket " كشفت في تقرير صادر عنها عن نمو صفقات الاندماج والاستحواذ بمنطقة الشرق الأوسط  238% منذ بداية العام الحالي وحتى وقتنا الحالي، ليصل عددها الى 55 صفقة بقيمة اجمالية قدرها 26.6 مليار دولار ، وذلك مقارنة بنحو 54 صفقة المسجلة في الفترة المماثلة من العام الماضي والبالغة قيمتها 7.9 مليارات دولار. وبحسب "Mergermarket فإن هذه الارتفاعات التي شهدتها صفقات الاندماج والاستحواذ لهذا العام جاءت مدعومة بأكبر صفقة من نوعها في المنطقة والمسجلة لصالح استحواذ بنك أبوظبي الوطني على بنك الخليج الأول في الإمارات بقيمة 14.8 مليار دولار امريكي، والتي من المقرر أن تدخل  حيز التنفيذ بالربع الأول من العام القادم لتستحوذ هذه الصفقة على 55.6% من إجمالي صفقات الاندماج والاستحواذ بالشرق الأوسط. ولم يكن قطاع المصارف هو الوحيد الذي شهد تزايدا في صفقات الاندماج والاستحواذ فحسب بالمنطقة، بل شملت هذه الزيادة ايضا كل من قطاعي النقل والمنتجات الاستهلاكية ، حيث قامت شركة Hapag LIoyd AG الألمانية بالاستحواذ على شركة الملاحة العربية المتحدة للشحن في دولة الإمارات بقيمة 5.4 مليارات دولار لتسهم بذلك بزيادة قيمة قطاع النقل بمقدار 5.5 مليارات دولار أي ما يعادل 20.6%. اذا هو نمو جيد تشهده صفقات الاندماج والاستحواذ بشكل مستمر ... يدعمه شغف وخطط الشركات الكبرى للتوسع محليا وعالميا.