لوكهيد مارتن تنتج أول دفعة من صواريخ PAC-3 MSE بموجب عقد قيمته 611 مليون دولار

طباعة
أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن حصولها على عقد بقيمة 611 مليون دولار أمريكي من قيادة الدفاع الجوي والطيران في الجيش الأمريكي لإنتاج أول دفعة من صواريخ PAC-3 MSE، وذلك في أعقاب اعتماد قرار ناجح اتخذه الجيش في وقت مبكر من هذا العام. ويتضمن العقد إنتاج صواريخ PAC-3 MSE ومجموعة تعديلات على منصة الإطلاق. وتعتبر صواريخ PAC-3 MSE طفرة نوعية في مجال الصواريخ الصلبة المزودة بمحركات دفع ثنائية النبضات، بما تقدمه من أداء متفوق لكل من الارتفاع والمدى، وفي الوقت ذاته توظيف تقنيات الطاقة الحركية التي أثبتت فاعليتها في صواريخ PAC-3 الفريدة من نوعها ضمن نظام صواريخ باتريوت. وكانت لوكهيد مارتن قد تسلمت عقداً لرفع قدرات الارتفاع والمدى لصواريخ PAC-3 في 2003، حيث تم تزويد الصاروخ بمحرك ضخم ثنائي النبضات يتمتع بالقدرة على إعطاء المزيد من قوة الدفع، وزعانف أضخم حجماً، وتعديلات هيكلية أخرى لمنح الصاروخ المزيد من الرشاقة. ويمكن لتلك الزعانف الضخمة الأنطواء على هيكل الصاروخ، بما يسمح بتركيبه على منصة الإطلاق PAC-3، ومنحه المزيد من قدرات المناورة في مواجهة الصواريخ  الطوافة والباليستية الأسرع والأكثر تعقيداً. وتوفر هذه التعديلات الإمكانية لمنصة الإطلاق Patriot Configuration 3 للتحكم وإطلاق صواريخ PAC-3 المزودة بتقنية الطاقة الحركية، وكذلك الطرازات القديمة من صواريخ باتريوت. وتعليقاً على هذا الإعلان، قال سكون أرنولد، نائب رئيس برامج PAC-3 لدى شعبة لوكهيد مارتن للتحكم في الصواريخ والحرائق: "إن هذه التعديلات، تأتي في سياقها الطبيعي، باعتبارها معدة سلفاً لنظام تم اختباره منذ عشرين عاماً، فكل واحدة من الدول التي تمتلك صواريخ باتريوت تعتبر اليوم مرشحة لتحديث أنظمتها من PAC-3 إلى PAC-3 MSE." جدير بالذكر أن لوكهيد مارتن التي تتخذ من بيثيسدا بولاية ماريلاند مقراً لها، تعد شركة رائدة عالمياً في قطاع الأمن وصناعة الطيران. وتوظف الشركة حوالي 115 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، وتعمل في مجالات البحث والتصميم والتطوير والتكامل والتصنيع والاكتفاء لنظم ومنتحات وخدمات التكنولوجيا المتطورة. وقد بلغ صافي مبيعات الشركة 45.4 مليار دولار في عام 2013. وسوف تشارك لوكهيد مارتن في مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي MEMAD 2014 الذي سيقام في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي 27-28 أبريل 2014.
//