نزاع الانتخابات الأمريكية على حلبة الموضة!

طباعة

  على حلبة الموضة هذه المرة، يستمر النزال الشرس بين كل من المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ونظيرها المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، ولأن الاهتمام بالأناقة يمثل عاملاً هاماً في اللعب على أوتار الشعبية لكل منهما، وجهت وسائل الإعلام الأمريكية لكمة جديدة إلى المرشح الجمهوري دونالد ترامب، فكشفت بأنه يفضل علامة تجارية فرنسية لاختيار أزيائه منها، تاركاً دور الأزياء الأمريكية ومتوجهاً إلى أخرى، فيما اختارت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون مصمم الأزياء الأمريكي  "رالف لورين" لانتقاء أزيائها، فأحدثت هذه المقارنة الخاسرة للمرشح الجمهوري هزة في عدد الأصوات الناخبة به. وسائل الإعلام الأميركية سلطت الضوء على ترامب الذي يملك اهتماماً خاصاً بالاكسسوارات البسيطة كأزرار القمصان وربطات العنق، فأشارت إلى أن سعر البدلة الواحدة في خزانته يصل إلى 7000 دولار أميركي، ما دفع شركة Observer إلى نشر تقرير أشارت فيه إلى أن توجه ترامب لعلامة تجارية فرنسية يتناقض مع حديثه الدائم عن دعمه للصناعات الأميركية وسعيه لتشجعيها. الإعلام الأميركي تطرق كذلك إلى أزياء المرشحة الديمقراطية كلينتون، لاسيما وأن الأناقة في المنصب الرئاسي لا تقل أهمية عن الحنكة السياسية والتاريخ المشرف، الأمر الذي جعلها تغير إطلالتها بالكامل سواء على مستوى الأزياء أو شكل شعرها، لتكون التغييرات التى تابعها الجميع مؤخراً إضافة قوية لها بحسب وسائل الإعلام الأميركية لتساعدها على زيادة عدد ناخبيها. إذاً فالأناقة طريق الفوز، معادلة ٌ لفتت إليها التقارير الأجنبية .. وهو ما يسعى إليه كل من المرشحين لتحقيق الحلم المنتظر..