هفوات ترامب مستمرة على تويتر

طباعة
اوردت صحيفة نيويورك تايمز قبل ايام ان فريق حملة ترامب صادر منه سلاحه المفضل منذ انخراطه في الانتخابات، اي حسابه الشخصي على موقع تويتر، وذلك للحؤول دون ارتكاب الملياردير المثير للجدل اي زلة قدم جديدة في هذه المرحلة الحاسمة من السباق. وأثار هذا النبأ عاصفة من ردود الفعل التهكمية في صفوف الديموقراطيين وعلى رأسهم الرئيس باراك اوباما الذي تساءل كيف يمكن ان يأتمن الاميركيون ترامب على الشيفرة النووية في حين ان فريقه الانتخابي لا يأتمنه على حسابه في تويتر. ولكن هفوات ترامب على تويتر لم تتأخر اذ انه وعلى جاري عادته تسرع فغرد فأخطأ. فعصر الثلاثاء اكد المرشح الجمهوري ان نوابا في ولاية يوتاه رصدوا عمليات تزوير في سائر انحاء البلاد. بينما هم في الحقيقة تحدثوا عن مقاطعة واحدة في هذه الولاية الواقعة في غرب البلاد. والسبب في هذه الهفوة هو ان ترامب وعلى جاري عادته قرأ متسرعا وبشكل خاطئ خبرا على "سي ان ان"، فهو قرأ على الشبكة الاخبارية ان التزوير حصل في البلاد بأسرها (كاونتري) بينما "سي ان ان" كتبت مقاطعة (كاونتي). يذكر أن دونالد ترامب وجه عبر موقع تويتر نداء اللحظة الاخيرة الى الناخبين داعيا اياهم الى الاقتراع له في الانتخابات الرئاسية الاميركية التي ينافس فيها الديموقراطية هيلاري كلينتون. وكتب المرشح الجمهوري "لا تستسلموا، واصلوا تشجيع الناس على التصويت. هذه الانتخابات لم تنته بعد. الامور جيدة بالنسبة الينا ولكن لا يزال هناك وقت. الى الامام يا فلوريدا".