"مبادلة" الإماراتية تنوي الاستثمار في شركات غذاء روسية

طباعة
تعتزم "مبادلة" للتنمية ذراع الاستثمار لحكومة أبوظبي الاستثمار في شركات منتجة للزيوت النباتية والأرز في روسيا، وذلك في استثمار خليجي نادر بقطاع السلع الروسي. وينمو قطاع الزارعة والإنتاج الأغذية في روسيا بسبب قرار موسكو حظر معظم واردات الغذاء الغربية في 2014 ردا على العقوبات بشأن أوكرانيا مما أثني كثيرا من المستثمرين الغربيين عن الأصول الروسية. وأعلن الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف في بيان اليوم "الزراعة الروسية... جذابة للمستثمرين الأجانب نظرا لمعدل النمو المرتفع في السوق المحلية والصادرات." وسيدرس الصندوق ومبادلة ومستثمرون آخرون استثمارا مشتركا بنحو عشرة مليارات روبل (حوالي 158 مليون دولار) في مجموعة إي.اف.كيه.أو المنتج الرئيسي للزيوت النباتية ومنتجات الدهون في روسيا. وقد يستثمر الكونسورتيوم أيضا ما يصل إلى تسعة مليارات روبل في ايه.اف.جي ناشونال الروسية المنتجة للأرز التي تقوم أيضا بتطوير مشروعات للفاكهة والخضروات. وقال أندري سيزوف رئيس سوف إيكون للاستشارات الزراعية "آسيا ومنطقة الخليج المستثمرون المحتملون الوحيدون لدينا بينما يحجم المستثمرون الغربيون لأسباب واضحة." وأضاف "يعمل جميعهم عادة مع صندوق الاستثمار المباشر لأنه شريك محلي تدعمه الحكومة." ويستثمر الصندوق ومبادلة في البنية التحتية والتعدين وقطاعات أخرى في روسيا منذ 2013. لكن بالنسبة للاستثمار في الزراعة ومشروعات الأغذية في روسيا فإن الشركات من منطقة الخليج تقتفي أثر المستثمرين الآسيويين الذين أعلنوا بالفعل خططا للاستثمار في الحليب ومنتجات الألبان في روسيا. ولكن قد تحتاج كل من ايه.اف.جي ناشونال وإي.اف.كيه.أو إلى التطلع خارج روسيا لتحقيق نمو كبير. وقال سيزوف "السوق المحلية في روسيا (للزيوت النباتية والأرز) متشبعة من حيث الاستهلاك الفردي ومن المستبعد أن تشهد أي نمو كبير." وقال صندوق الاستثمار المباشر الروسي في بيان إن ايه.اف.جي ناشونال تخطط لاستخدام الاستثمار في زيادة الإنتاج الزراعي وتوسعة أراضيها بينما ستمول إي.اف.كيه.أو التي تملك مرفأ البحر الأسود لإمدادات الزيوت النباتية توسعها في بعض دول الاتحاد السوفيتي السابق وفي الشرق الأوسط وآسيا. وسيستحوذ المشاركون في الاستثمار المشترك على حصص كبيرة لكنها ليست مسيطرة في الشركتين.