السعوديون يغلقون فنادق دبي والقطاع الفندقي يعلن الاستنفار

طباعة

بلغت نسب إشغال معظم فنادق دبي حدّ الكمال بدعم من العائلات السعودية التي تدفقت إلى المرافق السياحية في الإمارة خلال فترة إجازة منتصف الفصل الدراسي في المملكة والتي بدأت بتاريخ 10 نوفمبر الجاري وتستمر لمده 10 أيام. واستحوذت العائلات السعودية على نسب إشغال تتراوح بين 30 - 40% من مجمل الإشغال الفندقي كما أنها تساهم بشكل كبير في تنشيط مبيعات التجزئة والمطاعم والمقاهي في الإمارة. وذكرت صحف إماراتية أن القطاع الفندقي في الإمارة استنفر جميع كوادره البشرية لاستقبال العائلات السعودية خلال فترة إجازة العام الدراسي في المملكة التي تنعكس بشكل مباشر على تنشيط الحركة السياحة ورفع نسب إشغال رحلات الطيران القادمة الى دبي. وأشارت صحيفة محلية الى أن العائلات السعودية تفضل قضاء فترة الإجازات القصيرة في دبي لتنوع المنتج السياحي وجودة المنشآت الترفيهية والفندقية، إضافة إلى الفنادق الاقتصادية والشقق الفندقية، الأمر الذي يتناسب مع مختلف المستويات الاقتصادية والشرائح الاجتماعية. من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لـ "فنادق تايم" محمد عوض الله أن السائح السعودي ساهم في تعزيز نسب إشغال القطاع، حيث وصلت في فنادق المجموعة إلى 100% خلال الفترة من 10 - 20 نوفمبر التي تصادف الإجازة المدرسية في المملكة السعودية. وبحسب صحيفة البيان، أشار عوض الله إلى أن القطاع الفندقي خلال الربع الأخير من كل عام يشهد نشاطاً كبيراً نتيجة لاعتدال الأجواء من جهة ونشاط الحركة الاقتصادية وحركة المعارض والمؤتمرات من جهة أخرى. وأضاف عوض الله ان العائلات السعودية خلال الفترة الحالية تستحوذ على نسب تتراوح بين 30 - 40% من مجمل الإشغال الفندقي، مشيرا الى أن عدد السياح السعوديين ارتفع منذ بداية العام الجاري في فنادق دبي بنسبة 6% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وأوضح أن استمرار نمو التدفق السياحي من المملكة الى دبي يأتي في ظل نجاح الحملات الترويجية التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بالتعاون مع القطاع الخاص مدعومة بالمرافق السياحية التي تم افتتاحها أخيرا في دبي مثل دبي باركس وقناة دبي المائية وأي إم جي عالم من المغامرات.