اسهم السعودية الانشط خليجيا وبورصة مصر تتماسك قرب ذروتها

طباعة
تراجع مؤشر الأسهم المصرية من أعلى مستوى في عدة سنوات، في حين تباينت الأسواق الخليجية مع تأرجح البورصة السعودية في معاملات كثيفة لكنها ختمت الأسبوع على أداء قوي. وفي القاهرة، نزل المؤشر الرئيسي 1.7 بالمئة إلى 11353 نقطة ليهبط عن مستوى المقاومة الفنية القوية عند ذروة 2008 البالغة 12039 نقطة، غير أن الأداء الاسبوعي للمؤشر جاء ايجابيا، فارتفع المؤشر 1.2% ليضيف 132 نقطة. وتراجع المؤشر الثانوي الأوسع نطاقا 0.1 بالمئة وقد كان الأفضل أداء على مدى الجلسات القليلة الماضية. واستمر إقبال المستثمرين القوي وفقا لبيانات البورصة لكنه مال بشدة صوب البيع الكثيف من جانب المتعاملين المحليين بينما ظلت مشتريات الصناديق الأجنبية أعلى من مبيعاتها. ويعتقد بعض المحللين أن هناك قوى متعاكسة ستؤدي إلى تباين أداء الأسهم في المدى القريب. وكان البنك المركزي ألغى في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني ربط العملة المحلية الجنيه عند نحو 8.8 للدولار ورفع أسعار الفائدة 300 نقطة أساس لتحقيق الاستقرار في الجنيه بعد تحرير سعر الصرف. وصعد مؤشر سوق الأسهم 33% منذ ذلك الحين. وفي أغسطس آب بدأت الحكومة العمل بضريبة قيمة مضافة تبلغ 13% تزيد إلى 14% في السنة المالية القادمة ضمن خطة إصلاح اقتصادي. وكان سهم أوراسكوم للاتصالات هو الأنشط اليوم وتراجع 5.6 بالمئة. وهبط سهم عامر جروب 5.9 بالمئة. في الخليج السعودية الأنشط ودبي تتراجع وفي الرياض، أغلق المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية مرتفعا نقطة واحدة إلى 6797 نقطة في معاملات شديدة التقلب وكثيفة. وزادت أحجام التداول إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل نيسان. وختم المؤشر معاملات الأسبوع على صعود 2.5% رغم بدايته الضعيفة وعدم التيقن بشأن اتجاه أسعار النفط الخام عندما تجتمع أوبك الأسبوع القادم. وتشبث قطاع البتروكيماويات بمكاسب ضئيلة اليوم مع ارتفاع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ذي الثقل 0.3 بالمئة. لكن أسهم الشركات التي تركز أنشطتها على السوق المحلية تباين أداؤها. فقد ارتفع سهم الاتصالات السعودية 2.2 بالمئة لتصل مكاسب الأسبوع إلى 3.3 بالمئة بينما تراجع سهم صافولا للصناعات الغذائية 1.1 بالمئة إلى 36.50 ريال. وقالت الأهلي كابيتال في مذكرة إنها مازالت توصي بزيادة الوزن النسبي في صافولا مع سعر مستهدف 46.60 ريال. وقالت "صافولا متداول حاليا دون القيمة السوقية لاستثمارات الشركة بما يعني بالأساس توافر النشاط الأساسي مجانا. من الإيجابيات الأخرى لصافولا توقعات عودة شريحة التجزئة للربحية في 2017." وتراجع مؤشر قطاع التأمين الذي يقبل عليه المستثمرون الأفراد لتحقيق أرباح سريعة 0.8 بالمئة. الامارات وفي دبي جاء الحال مختلفا، فقد ستسلم مؤشر دبي لجني الأرباح في ساعة التداول الأخيرة لينزل 0.8 بالمئة إلى 3324 نقطة في معاملات متقلبة ويغلق منخفضا 85 نقطة عن أعلى مستوى له خلال معاملات آخر جلسات الاسبوع الماضي. وانخفض الكثير من أسهم المضاربة التي كانت الأنشط هذا الأسبوع مع هبوط أملاك للتمويل 5.9 بالمئة. وختم المؤشر معاملات الأسبوع على صعود بنسبة 0.4% ما يعادل 14 نقطة. وفي العاصمة أبوظبي، قدمت الأسهم القيادية بقطاع البنوك بعض الدعم لمؤشر أبوظبي الذي أغلق مرتفعا 0.3 بالمئة. وزاد سهم بنك الاتحاد الوطني 2.8 بالمئة ومصرف أبوظبي الإسلامي 1.7 بالمئة. ومرت أسهم البنكين بتقلبات على مدار الأسبوع بعد نفي شائعات بأنهما يجريان محادثات اندماج مع بنكين محليين. وبالنظر للاداء الاسبوعي، فقد تراجع المؤشر 0.4% ليخسر قرابة 19 نقطة. قطر وفي الدوحة، تراجع مؤشر السوق في آخر جلسات الاسبوع الماضي بنسبة 0.2 بالمئة إلى 9715 نقطة. وسجل المؤشر تراجعا على مدار الاسبوع بنحو 0.6% ما يوازي 60 نقطة. الكويت وفي الكويت تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة  0.3 بالمئة إلى 5517 نقطة، غير أن المؤشر سجل اداء اسبوعيا ايجابيا بارتفاع نسبته 0.1% ليكسب 6 نقاط.