إجتماع فيينا النفطي على المحك .. إمتناع سعودي وتردد روسي وتفاؤل إيراني

طباعة
بعد ان أكدت السعودية انها لن تحضر إجتماع أوبك المزمع عقده يوم غد الاثنين في فيينا، تراجع النفط ما يقارب الـ 4% بنهاية تداولات يوم الجمعة متأثراً بحالة الضبابية بشأن ما إذا كانت منظمة البلدان المصدرة "أوبك" ستتوصل إلى اتفاق بخصوص الإنتاج مع الدول غير الاعضاء. الا ان روسيا قالت من جانبها انها ما زالت تخطط لحضور مباحثات فيينا، حيث قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن بلاده تواصل مشاوراتها مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بهدف الحفاظ على استقرار أسواق النفط وإنها تتخذ موقفا إيجابيا إزاء كبح الانتاج من المنظمة بالاضافة الى تعاون المنتجين المستقلين. في المقابل نقلت وكالات أنباء روسية عن مصدر دبلوماسي قوله إن روسيا لن تشارك بوفد في الاجتماع المقرر يوم الاثنين في فيينا مع خبراء أوبك بعد انسحاب السعودية من المشاركة في الاجتماع. وأبدت ايران تفاؤلها إزاء إمكانية توصل منظمة أوبك إلى اتفاق يقضي بموجبه تعاون مشترك بين الاعضاء وغير الاعضاء على خفض الانتاج النفطي خلال اجتماع فيينا المقبل. ونقل موقع وزارة النفط الايراني الإلكتروني عن الوزير الجزائري قوله إن مقترحات الجزائر دعت إلى خفض أوبك الإنتاج بواقع 1.1 مليون برميل يوميا و600 ألف برميل من الدول غير الأعضاء. ولفت ايضا الى ان خفض الانتاج قد يرفع سعر البرميل الى 60 دولارا بحلول نهاية العام. وتعهدت اوبك بعد اجتماع في الجزائر في 29 ايلول سبتمبر خفض انتاجها لاول مرة منذ 8 سنوات بسبب تراجع الاسعار. لكن محللين اعربوا عن شكوكهم في امكان التوصل الى اتفاق. وأعلنت ليبيا انها لن تشارك في أي اتفاق لخفض الإنتاج في إطار منظمة أوبك في "المستقبل القريب" بسبب الصراع الدائر في البلاد. ورفعت ليبيا إنتاجها من الخام أكثر من المثلين ليصل إلى نحو 600 ألف برميل يوميا منذ إعادة فتح عدد من الموانيء النفطية المحاصرة في سبتمبر أيلول. ولكنه يظل أقل بكثير من مستوى الإنتاج قبل انتفاضة عام 2011 الذي كان يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا كما أن احتياطيات النقد الأجنبي في ليبيا تنفد سريعا.