أسعار الذهب تستقر ولكن تظل قرب أدنى مستوى منذ فبراير

طباعة
استقر الذهب في آخر جلسات الأسبوع، لكن ظل قرب أدنى مستوياته في عشرة أشهر ونصف الشهر بسبب ارتفاع الدولار بعد أن لمح مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفدرالي الأمريكي) إلى أنه قد يرفع أسعار الفائدة ثلاث مرات العام القادم بزيادة مرة واحدة عن التوقعات في اجتماعه المنعقد في سبتمبر أيلول. وارتفع السعر الفوري للذهب 0.3% إلى 1131.10 دولار للأونصة. وفي جلسة الأمس سجل المعدن الأصفر أقل سعر له منذ الثاني من فبراير شباط عند 1122.35 دولار للأونصة. والمعدن منخفض اثنين بالمئة على مدار الأسبوع ويتجه صوب خسارة أسبوعية ستكون السادسة له على التوالي. وارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3% إلى 1133.5 دولار للأونصة. واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في 14 عاما مقابل اليورو وسلة أوسع من العملات في الوقت الذي تستعد فيه الأسواق لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة من قبل المركزي الأمريكي. ويمكن أن يدفع ارتفاع أسعار الفائدة العملة الأمريكية للصعود مما يجعل الذهب أكثر تكلفة على الشركات غير الأمريكية. وقال جيمس ستيل المحلل في اتش.اس.بي.سي "طبيعة بيع الذهب في الفترة الأخيرة تشير إلى بيع على المكشوف وتسييل مراكز"، مضيفا "لعل البيع لم يستنفد بعد. لكن وتيرة وكثافة ضغوط البيع وتراجع الأسعار يومي الأربعاء والخميس من المستبعد أن تستمر وعلى الأقل ليس عند المعدل الحالي." وزادت الفضة 0.2 بالمئة إلى 15.39 دولار للأونصة، بعد أن تراجعت أكثر من خمسة بالمئة أمس الخميس. وصعد البلاتين 1.1 بالمئة إلى 903.4 دولار بعد أن نزل إلى أقل مستوى له منذ أوائل فبراير شباط في الجلسة السابقة. وانخفض البلاديوم 2.9 بالمئة ليسجل 679.65 دولار من مستواه في التعاملات المبكرة عند 677.97 دولار وهو أدني مستوى منذ منتصف نوفمبر تشرين الثاني ويتجه إلى إنهاء الأسبوع على خسارة أكثر من خمسة بالمئة.