عام صعب ينتظر البنوك الخليجية في 2017!!

طباعة

ظروف تشغيلية صعبة تنتظر البنوك الخليجية في 2017، هذه هي آخر توقعات وكالة ستاندرد أند بورز للقطاع المصرفي الخليجي.

وتتجلى هذه الظروف الصعبة بحسب وكالة التصنيف الائتماني العالمية بانخفاض مستويات السيولة وارتفاع تكلفة المخاطر كنتيجة مباشرة لتزايد حالات التعثر.

هذا الأمر سينعكس بنهاية المطاف في تراجع ربحية البنوك الخليجية خلال العامين المقبلين بحسب الوكالة.

ستاندرد أند بورز شأنها شأن جميع بيوت الخبرة ترى في ضعف النمو الاقتصادي نتيجة تراجع أسعار النفط السبب الرئيسي وراء تزايد الضغوط على المصارف الخليجية.

فتراجع التوقعات الاقتصادية لدول المنطقة قد انعكس بتراجع جودة الأصول ومستويات الإقراض حيث لم يتجاوز نمو إقراض القطاع الخاص بمنطقة الخليج 5% مع نهاية سبتمبر 2016 فيما كان قد سجل 10% في 2015.

ولكن رغم ذلك أكدت ستاندر أند بورز أن البنوك الخليجية ستتمكن من مواجهة هذه الظروف بدعم أساسي من المستويات الكافية لرأس المال.

وقد حافظت البنوك الخليجية على مستويات جيدة من جودة الأصول ورأس المال في عام 2016 وإن كانت هذه الجودة قد شهدت بعض التدهور في 2015.

توقعات ستاندرد أند بورز للقطاع المصرفي الخليجي اتسقت إلى حد كبير مع توقعات سابقة لوكالة موديز، فهذه  الوكالات ما تزال  تراهن على قدرة مصارف الخليج بتجاوز هذه المرحلة الصعبة.