الثقل الاقتصادي للمهاجرين غير الشرعيين في أمريكا

طباعة

وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مرسوما يطلق مشروع بناء الجدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، الوعد الاكثر رمزية ابان حملته الانتخابية.

وبعد خمسة ايام من توليه منصبه، وقع الرئيس الجمهوري ايضا مرسوما آخر حول التطبيق الصارم لقوانين الهجرة يتضمن خصوصا تدابير ضد "مدن الملجأ" التي تؤوي المهاجرين غير الشرعيين.

ومن المتوقع أن يقلص ترامب في الأيام المقبلة عدد اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة إلى 50 ألفا سنويا انخفاضا من 100 ألف وأن يفرض حظرا مؤقتا على معظم اللاجئين.

يذكر أن ترامب أعاد الليلة الماضية على تويتر التأكيد على وعده ببناء السياج الحدودي الذي كان من ركائز حملته الانتخابية والذي تعهد بأن تدفع المكسيك كلفة بنائه.

ويشمل الأمر التنفيذي الخاص بضبط الحدود خططا لتعيين خمسة آلاف ضابط آخر من ضباط إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بغرض اعتقال المهاجرين عند الحدود وزيادة عدد ضباط الإدارة التنفيذية للهجرة والجمارك الأمريكية لاعتقال وترحيل المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة.

وتكافح إدارة الجمارك وحماية الحدود بالفعل للوفاء بتفويضها لتعيين عناصر جددا إذ يعمل بها ما يزيد قليلا على 19 ألف ضابط من 21 ألفا حصلت على موافقة من الكونجرس بتعيينهم.

ومن المتوقع أيضا تعزيز إنفاذ قوانين الهجرة بعيدا عن الحدود بالسعي لوضع نهاية لما يعرف "بمدن الحماية" حيث يرفض مسؤولو إنفاذ القانون التعاون من سلطات الهجرة الاتحادية.

وسيدعو ترامب إلى إنهاء هذه الممارسة وربما يوجه الحكومة الاتحادية بوقف تقديم بعض التمويل لمدن ترفض الالتزام.

ومن المتوقع في وقت لاحق هذا الأسبوع أن يعلق ترامب إصدار تأشيرات لأشخاص من دول لا يحدث فيها عملية تدقيق كافية.

ويتوقع مسؤولو الهجرة أن تشمل هذه الدول سوريا والعراق وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.    

لكن ما هو ثقل اللاجئين الغير شرعيين داخل امريكا... التفاصيل في العرض التالي مع الزميل "الطيب عبدالماجد".