جدار "ترامب" سيعذب عشاق الأفوكادو!

طباعة

 

في الوقت الذي يعتزم فيه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تضييق الخناق على الواردات المكسيكية بفرض ضرائب جديدة عليها قيمتها 20%، وبناء الجدار على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، تنفجر أزمة غير متوقعة ولم تكن في حسبان الأمريكيين تشير إلى أن التأثيرات السلبية التي ستتجرعها الولايات المتحدة جراء إنشاء الجدار تفوق تلك التي سيلاقيها المكسيكيون أنفسهم، فقد ارتفعت حدة التغريدات المتوترة عبر مو قع التواصل الاجتماعي تويتر لاحتمالية ارتفاع سعر "الأفوكادو" الذي سيستورد من المكسيك، لاسيما وأنه مكون غذائي رئيسي ومهم جداً في حياة الأمريكيين، ويعتبر الفاكهة المفضلة التي تتواجد على أغلبية موائد الإفطار والغداء والعشاء الأمريكية.

 

 

وعلّق أحد مستخدمي تويتر متحسّرًا: "عندما سمعت أن أسعار الأفوكادو سترتفع بسبب قرار ترامب أُعيدت لدي ذكرى يوم الانتخابات"، في حين ادعى أحد مستخدمي تويتر أن تلك الضريبة تُثبت كُره ترامب لسلطة الأفوكادو.

وأشار آخرون إلى أن ارتفاع أسعار الأفوكادو قد يدفع الأمريكيين إلى الاحتجاج ضد ترامب، وكتب أحد المغردين: "لا يمكنني الانتظار لبدء مسيرة أخرى يكون سببها اختفاء الأفوكادو من على موائد إفطارنا".

ترامب حظر بعض العرب من السفر .. وهم براءة من الإرهاب!...
 

 

 

ويفوق الطلب على الأفوكادو معدل الإمداد، حيث أكدت دراسة أصدرتها مؤسسة المجلس الأطلسي أن المكسيك تصدر أكثر من 80% من إنتاجها من ثمرة الأفوكادو للولايات المتحدة الأمريكية.

وبينما تواصل المكسيك رفضها تمويل بناء الجدار الحدودي الذي تقدّر تكلفته بـ 15 مليار دولار، قال ترامب إن الضريبة التي ستفرض ستخصص لبناء الجدار، لكن وزير الخارجية المكسيكي صرّح بأن هذه الضريبة ستؤثر سلبيًا على الأمريكيين الذين يستهلكون البضائع المكسيكية لأن سعرها سيرتفع.

 

 

 

وفي العام 2015 استوردت الولايات المتحدة فواكه وخضروات مكسيكية وصلت تكلفتها إلى 9.1 مليار دولار، وقد ترتفع الأسعار التي يدفعها المتسوقون في محلات البقالة بنسبة 10% بحسب التوقعات التي أطلقتها مونيكا ديبول الزميلة البارزة في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي.

وما قد يزيد الأمر سوءاً هو طبيعة الثمرة القابلة للتلف بسرعة، ما يزيد من صعوبة العثور على مصادر أخرى بديلة لاستيرادها، كما أن المناخ الجاف المستمر في ولاية كاليفورنيا قد يضر بالمحاصيل ويقلل من الخيارات المتاحة أمام تجار التجزئة للبحث عن مصارد بديلة.

 

ترجمة: نور قاضي أمين