الأسواق الأوروبية تودع شهر يناير على هبوط مع تلاشي التفاؤل بترامب

طباعة

أنهت الأسهم الأوروبية شهر يناير/كانون الثاني على انخفاض طفيف بعدما هبطت لأدنى مستوياتها في أسبوع اليوم مع تحول المستثمرين لتبني نظرة أكثر واقعية تجاه سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم أن بيانات اقتصادية قوية دعمت توقعات الأسهم في المنطقة.

فبعد صعوده في ديسمبر/كانون الأول ونوفمبر/تشرين الثاني توقعا لمحفزات مالية كبيرة في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة ختم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي يناير/كانون الثاني منخفضا 0.4% مع انحسار تلك التوقعات التي طغت عليها سياسات ترامب المثيرة للجدل.

وبعد جلسة متقلبة، هبط المؤشر الأوروبي 0.7% مسجلا أدنى مستوياته في أسبوع. وتراجع المؤشر 1.1% في الجلسة السابقة مسجلا أكبر خسارة له في يوم واحد منذ ما قبل فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني.

وأظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع لأقل قليلا من المعدل الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي في حين نما اقتصاد المنطقة بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة وسجلت البطالة أدنى مستوياتها فيما يزيد على سبع سنوات.

وهبط سهم يو.بي.ام كيميني 12.2% وكان الخاسر الأكبر على ستوكس 600، بعدما أعلنت شركة صناعة الورق الفنلندية توقعات حذرة للعام الحالي.

وأظهرت بيانات لتومسون رويترز أن موسم النتائج المالية للربع الأخير من العام الماضي يبدو واعدا بشكل عام مع ارتفاع الأرباح المجمعة للشركات المدرجة على ستوكس 600 أكثر من 11% عن العام السابق في أعقاب تعافي النمو الاقتصادي وزيادة في التضخم.