وداعاً لأزمة المرور الصباحية .. أوبر ستطلق تكسي تطير فوق الازدحامات!

طباعة

أطلقت شركة أوبر مبادرة لتطوير سيارة طائرة لنقل الأفراد، فعينت مهندس الطيران مارك مور الذي قضى ثلاثين عاماً في وكالة ناسا لمساعدة الشركة على تطوير الفكرة التي تدرس تطبيقها في المستقبل القريب.

وجاء تعيين مور مديراً لهندسة الطيران لدى أوبر بعد إعجابهم بتقرير كتبه عن قابلية تطوير طائرات كهربائية تحلق وتهبط مثل الهليكوبتر ولكن بهدوء أكثر، لتكون حلاً جديداً لمشكلة أزمة السير الصباحية.

وتقوم فكرة الشركة على مساعدة الركاب في الانتقال من منازلهم إلى العمل، والتأكد من عدم اضطرارهم للتعرض إلى الاختناقات المرورية، مع إمكانية الحصول على تلك الخدمة من الشركة في غضون 15 دقيقة، كما تشير الشركة إلى قدرة المركبات الطائرة الجديدة على حمل العديد من الركاب في نفس الوقت، والسير بسرعة والتنقّل بها عند شحنها في المرة الواحدة لمسافة تصل إلى 160 كيلو متر.

ورغم أن شركة أوبر لا تقوم بتصنيع سيارات طائرة حالياً، إلا أنها نشرت في أكتوبر الماضي تقريراً وضعت فيه نظرية متكاملة لفكرة "المواصلات الطائرة"، كما أوضحت المصاعب المتوقعة لهذا الموضوع.

وتشمل تلك المصاعب المتوقعة التلوث الجوي، وعمر بطارية الطائرة القصير.

 

 

 

وتقوم نظرية الشركة على إقامة محطات لطائرات أوبر الصغيرة، مشابهة لمحطات المترو، ويقوم الزبائن بركوب هذه الطائرات التي تتخذ صفة التاكسي الطائر.

واشتهرت أوبر في الأعوام القليلة الماضية بتغييرها الثوري لمجال المواصلات ومنافستها لسيارات الأجرة حول العالم.

وتوقع المهندس مارك مور أن نرى السيارات الطائرة خلال السنوات الثلاث المقبلة.