تجارة الظل تسرق من الاقتصاد السعودي 50 مليار ريال سنوياً!

طباعة

تسبب تجارة الظل أو ما يعرف بالتستر التجاري خسائر فادحة للاقتصاد السعودي تصل إلى نحو 50 مليار ريال سنويا، وتشمل ثلث التحويلات المالية المعلن عنها بشكل رسمي وفق تقديرات اقتصاديين متخصصين.

وقدر اقتصاديون حجم التحويلات المالية المهدرة بسبب تجارة الظل أو ما يعرف بالتستر التجاري بثلث التحويلات المالية المعلن عنها بشكل رسمي، وهو ما يعادل 50 مليار ريال سنويا، مطالبين بإنشاء هيئة مستقلة لحل مشكلة اقتصاد الظل تعمل على كشف التستر التجاري، وحل المشاكل التي يتسبب بها للاقتصاد.

واعتبر خبراء اقتصاديون أن تجارة الظل تنخر في الاقتصاد الوطني وتسبب له الكثير من الخسائر، حيث إن الإحصاءات الصادرة من جهات رسمية قدرت حجم تحويلات العمالة الوافدة بحوالي 156 مليار ريال في العام الماضي، وبالتأكيد أغلبها ليس من رواتب العمالة وإنما نظير تحويلات من متاجرات مختلفة، وبيع وشراء في المحلات التجارية تحت غطاء المواطن السعودي.
وقدر الخبراء قيمة أرباح التستر بثلث التحويلات المالية للعمالة أي ما يعادل 50 مليار ريال، حسب المتابعة لعدد من المحلات التي تدار بعمالة أجنبية، ويمتلكها الأجنبي باسم مواطن سعودي، والتي لا يمكن كشفها جميعا.


وأكد اقتصاديون أن تجارة الظل ستظل حجرة عثرة في طريق تطوير الاقتصاد الوطني لأنها متغلغلة في جميع الجوانب الاقتصادية ولا يمكن الكشف عن حجمها إلا بإيجاد تسهيلات معينة.