أوبك تتطلع إلى التزام أكبر بخفض الإنتاج وتتوقع هبوط المخزون في 2017

طباعة

قفزت أسعار النفط، بعدما أعلن الأمين العام لأوبك محمد باركيندو أن دول المنظمة تهدف إلى تعزيز الالتزام باتفاق لخفض إنتاج النفط من المستويات المرتفعة المسجلة في يناير/كانون الثاني في مسعى للتخلص من تخمة في الإمدادات أثرت سلبا على الأسعار.

وتقلص منظمة البلدان المصدرة للبترول إنتاجها بواقع 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني وهو أول خفض للإنتاج في ثمانية أعوام. ووافقت روسيا وعشرة منتجون آخرون من خارج أوبك على خفض الإنتاج أيضا بنحو نصف تلك الكمية.

وقال باركيندو إن بيانات الإنتاج لشهر يناير/كانون الثاني في أحدث تقرير شهري لأوبك تظهر التزام دول أوبك المشاركة بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها بنسبة تفوق 90%.

ووفقا لنسخة من خطاب ألقاه باركيندو في لندن قال الأمين العام "جميع الدول المشاركة تظل عاقدة العزم على تحقيق مستوى أعلى من الامتثال."

وصعد خام برنت دولارا إلى 57.18 دولار للبرميل، كما ارتفع الخام الأمريكي دولارا إلى 54.40 دولار للبرميل.

ويساعد اتفاق خفض الإنتاج على دعم أسعار النفط والتي تقترب الآن من 57 دولارا للبرميل مقارنة مع 30 دولارا قبل عام. لكن الارتفاع المستمر في المخزونات الأمريكية والتوقعات بأن خفض إنتاج أوبك سينعش أنشطة الحفر لاستخراج النفط الصخري الأمريكي يحد من موجة الصعود.

وقال باركيندو إن من المتوقع أن تنخفض مخزونات النفط هذا العام.

وأضاف "كان واضحا في الربع الأخير من 2016 أن إجمالي مخزونات النفط التجارية لدي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تنخفض ومن المتوقع أن نرى مزيدا من الهبوط خلال 2017."

وأضاف "سنواصل التركيز على مستوى انخفاض المخزون لندفعه قرب المتوسط الخاص بالقطاع في خمس سنوات."

من "السابق لأوانه" الحديث عن تمديد اتفاق خفض الإنتاج

وفي سياق متصل، قال باركيندو للصحفيين في لندن لدى سؤاله عن إمكانية تنفيذ خفض أكبر في الإنتاج عندما تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في 25 مايو أيار "أعتقد أنه سيكون من المبكر جدا (الحديث عن ذلك) نظرا لأن السوق متغيرة جدا وتتزايد صعوبة التكهن بها.

وتابع: "من السابق لأوانه أن نبدأ التخمين بشأن ما سيقدمه الرئيس (وزير النفط الكويتي) في نهاية المطاف في تقريره لهذا المؤتمر."

وأضاف باركيندو أنه يتوقع أن تعزز الدول غير الأعضاء في أوبك التزامها بالاتفاق.