"غصن" يغرد خارج نيسان .. ويطير إلى ميتسوبيشي ورينو

طباعة

قالت نيسان موتور إن كارلوس غصن سيتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي بعد أن قاد الشركة لستة عشر عاما مما سيسمح له بالتركيز على استغلال خبرته في خفض التكلفة في تحالفها مع رينو والعضو المنضم حديثا ميتسوبيشي موتورز.

وبتسليمه الدفة إلى هيروتو سايكاوا الذي يعمل في الشركة منذ 40 عاما يضع غصن حدا لسنوات من التكهنات بشأن متى يترك قيادة ثاني أكبر شركة سيارات يابانية وسط مخاوف المستثمرين من أنه يضطلع بمهام أكثر مما ينبغي.

يهدف تغيير القيادة إلى استغلال وفورات الحجم التي يجلبها ضم ميتسوبيشي لخفض التكاليف في وقت تتعرض فيه شركات السيارات لضغوط من أجل التوسع والمنافسة في تقنيات حديثة مثل السيارات الذاتية القيادة.

عزز الرجل الذي اكتسب لقب "قاتل التكلفة" من عمله في رينو سمعته تلك عندما وضع خطط إقالة نيسان من عثرتها بعد سنوات من الخسائر والديون. وأصبح غصن الذي لا يهاب تجاوز تقاليد العمل الراسخة بطلا في اليابان وأحد أفضل المدراء التنفيذيين بقطاع صناعة السيارات.

وسيستمر غضن (62 عاما) رئيسا لمجلس إدارة نيسان وهو المنصب الذي يشغله أيضا في رينو وميتسوبيشي. وسيخلفه في موقع الرئيس التنفيذي رجل من طراز مماثل.

يملك سايكاوا خبرة طويلة في خفض التكاليف حيث أمضى جزءا كبيرا من حياته المهنية في إدارة سلاسل التوريد والإمداد. وعين الرجل البالغ من العمر 63 عاما مديرا للمنافسة في الشركة عام 2013 وأصبح الرئيس التنفيذي المشارك في نوفمبر تشرين الثاني وهو أيضا رئيس مجموعة الضغط الممثلة لصناعة السيارات في اليابان.

 وقال تاكيشي مياو العضو المنتدب لآسيا والمحيط الهادي في كارنوراما الاستشارية "التوقيت مفاجئ بعض الشيء.. يبدو أن غصن قرر سريعا أن سايكاوا هو الشخص المناسب لقيادة الشركة."

 بدأ غصن البرازيلي المولد اللبناني الأصل الفرنسي الجنسية مسيرته الوظيفية في ميشيلان بفرنسا ثم انتقل إلى رينو حيث أشرف على عملية تطوير أداء الشركة.  وانضم إلى نيسان في 1999 بعد أن اشترت رينو حصة مسيطرة وأصبح رئيسها التنفيذي في 2001.

ونيسان هي صانع السيارات الأقوى في التحالف وأداؤها أفضل من رينو منذ فترة طويلة على صعيد مبيعات السيارات والأرباح في حين مازالت ميتسوبيشي بحاجة إلى إصلاحات بعد فضيحة الغش في استهلاك الوقود العام الماضي.