أسهم الخليج تهبط بضغط من البنوك وبورصة مصر تتضرر من خطة ضريبية

طباعة

هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، بعدما ما وردت أنباء عن أن وزارة المالية ستوصي بفرض ضريبة على معاملات البورصة.

وضغطت أسهم البنوك على معظم أسواق الأسهم الخليجية بعدما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) دعما محدودا لرفع أسعار الفائدة في مارس آذار.

وترتبط عملات دول الخليج بالدولار ولذا فإن سياسة أسعار الفائدة في المنطقة ستتبع أي تحرك يقدم عليه المركزي الأمريكي وهو ما يعزز هوامش أرباح البنوك.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.3 في المئة. وتزايدت ضغوط البيع في التسعين دقيقة الأخيرة من جلسة التداول بعدما ذكرت رويترز أن وزارة المالية ستوصي بفرض ضريبة دمغة على معاملات البورصة بواقع 0.2 في المئة على كل من البائع والمشتري.

لكن ألين سانديب رئيس البحوث لدى النعيم للوساطة في القاهرة قال إن الأثر لن يكون قاسيا نظرا لأن المعدل المقترح أقل مما كانت تتوقعه السوق.

وتابع "معظم الأسواق الناشئة لديها نفقات معاملات في سوق الأسهم سواء كانت ضريبة على الأرباح الرأسمالية أو رسم دمغة أو الاثنين معا. المعدل المقترح مقبول من وجهة نظري" مضيفا أنه أقل مما كان متوقعا في السوق عند 0.4 أو 0.5 في المئة.

وقال سانديب إن العوامل الرئيسية المحركة للسوق تمثلت في ارتفاع قيمة الجنيه في الأيام الماضية وهو ما دفع المشترين الأجانب إلى جني الأرباح هذا الأسبوع إضافة إلى النتائج المالية الفصلية من شركات مصرية.
وحررت مصر سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وتراجع سهم جلوبال تليكوم 5.9 في المئة بعدما هبط 7.9 في المئة في الجلسة السابقة بفعل أنباء عن تغريم الشركة 60 مليون دولار في دعوى قضائية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 في المئة بعد ساعة من بدء جلسة التداول مع تراجع الأسهم المدرجة على قائمته. وهبط سهم البنك الأول 1.3 في المئة وسهم البنك الأهلي التجاري 0.7 في المئة.

وتراجع سهم طيبة القابضة للعقارات 1.5 في المئة بعدما أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 0.4 ريال (0.11 دولار) للسهم للربع الأخير من 2016 لتبلغ التوزيعات للعام بأكمله 1.6 ريال للسهم مقارنة مع ريالين للسهم دفعتها طيبة للمساهمين في 2015.

وفي أبوظبي سجلت أسهم البنوك -التي تشكل نحو نصف إجمالي قيمة السوق- أداء أقل من المؤشر العام للسوق الذي ارتفع 0.3 في المئة. وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 0.8 في المئة.

لكن سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أكبر سهم في البورصة من حيث القيمة السوقية صعد 1.4 في المئة.

وانخفض مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة تحت ضغط جني الأرباح بعدما تفوق على بورصات المنطقة يوم الأربعاء. وتراجع سهم أرابتك للبناء 1.1 في المئة مع جني الأرباح بعدما قفز 15 في المئة في الجلسة السابقة في
أعقاب فوز الشركة -التي سجلت الأسبوع الماضي خسارة في الربع الأخير من العام الماضي- بالموافقة التنظيمية على خطتها لإعادة الرسملة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.3 في المئة مع تراجع سهم أريد للاتصالات 3.8 في المئة بعدما لم تسجل الشركة تغيرا يذكر في صافي الربح العائد للمساهمين في الربع الأخير عند 361 مليون ريال (99 مليون دولار).

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيعات أرباح نقدية 3.5 ريال للسهم لعام 2016 ارتفاعا من ثلاثة ريالات في 2015.

وانخفض سهم مصرف قطر الإسلامي واحدا في المئة بينما تراجع سهم منافسه مصرف الريان 1.3 في المئة.

وفي الكويت ارتفع المؤشر السعري 0.3 في المئة إلى 6810 نقاط.