بارقة أمل بصعود مؤشرات النمو في البيانات الأوروبية

طباعة

تفاجأ كثيرون بمؤشرات النمو القوية المسجلة في العديد من البيانات الأوروبية الصادرة والمسوح في بداية هذا العام.

أحد الأمثلة الكاشفة تمثل في إصدار بيانات موجزة عن مؤشرات مديري المشتريات في فرنسا وألمانيا ومنطقة اليورو في 21 فبراير شباط.

ومن بين المؤشرات التسع سجلت ثمانية مؤشرات نموا بل إن ستة مؤشرات سجلت نموا أعلى من توقعات أي من خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم.

ولذلك فليس من المدهش أن يبحث الاقتصاديون وصانعو السياسات الآن عن دليل مؤكد على أن انتعاش منطقة اليورو هذا العام قابل للاستمرار وفي الوقت نفسه يشيرون إلى مجموعة متنوعة من المخاطر الاقتصادية والسياسية التي يحتمل أن تحمل في طياتها بذور الخراب.

ويقول هؤلاء إنه لم تظهر نقطة محددة يمكن عندها القول إن منطقة اليورو انتعشت وأصبحت تسير على طريق النمو. بل أن التطور ظل بطيئا.