"سامسونغ" تدخل مرحلة التأهب بعد فضيحة الفساد لرئيس مجموعتها!

طباعة

ذكر مكتب المدعي الخاص في كوريا الجنوبية أنه سيحاسب رئيس مجموعة سامسونغ جاي واي لي وأربعة مسؤولين تنفيذيين آخرين بتهمة الرشوة والاختلاس وسط فضيحة سياسية تهز أرجاء البلاد.

وكان رئيس مجموعة سامسونغ قد اعتقل بتاريخ السابع عشر من فبراير بعد خضوعه للتحقيق لكشف خبايا دوره المزعوم في فضيحة فساد أدت إلى تأييد البرلمان لمساءلة رئيسة كوريا الجنوبية المستقيلة باك جون هاي، لتوجه بذلك ضربة جديدة لسامسونغ عملاق التكنولوجيا وحامل لواء رابع أكبر اقتصاد في آسيا.  

وأصدرت محكمة سيئول المركزية مذكرة الاعتقال في حق رئيس مجموعة سامسونغ "لي" لتورطه في الفضيحة التي تنطوي على الرئيسة باك جون هاي وصديقتها تشوي سون سيل، كما وجهت إليه خمس تهم بما فيها تقديم الرشوة والاختلاس وإخفاء العائدات غير المشروعة وانتهاك قانون نقل الأصول في الخارج والإدلاء بشهادة زور في جلسة الاستماع البرلمانية.

من جانبها أكدت الرئيسة باك أنها لم تتلق على الإطلاق أي طلبات غير ملائمة من مجموعة سامسونغ كما أنها لم تطلب من الشركة أي طلب مخالف للقانون وفقا للبيان الذي تلاه محاميها.       

وأيد البرلمان في ديسمبر كانون الأول مساءلة باك بسبب اتهامات بتواطئها مع صديقتها تشوي سون سيل للضغط على شركات كبرى للتبرع لمؤسستين أنشأتا لدعم مبادرات الرئيسة السياسية. 

وانخفض سهم شركة سامسونغ بشكل طفيف بنسبة 3.08%، ما يشير إلى حالة التأهب التي تعيشها شركة الالكترونيات العملاقة سامسنونغ لترقب النتائج التي ستعقب الفضيحة.