أسهم اوروبا تختم فبراير قرب أعلى مستوى في 14 شهرا

طباعة

اغلقت الأسواق الأوروبية على ارتفاع، وسط ترقب المستثمرين لأول كلمة يلقيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونغرس لمعرفة مزيد من التفاصيل عن خططه للتخفيضات الضريبية والإنفاق على البنية التحتية.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% ليقطع موجة خسائر دامت لأربع جلسات وينهي فبراير/شباط مرتفعا 2.8% ؤ الذي سجله في وقت سابق من الشهر.

وصعدت الأسهم الأوروبية أكثر من عشرة بالمئة منذ انتخاب ترامب في نوفمبر تشرين الثاني مع ارتفاع أسواق الأسهم العالمية توقعا لسياساته الداعمة للنمو. ورحب المستثمرون أيضا ببيانات تؤكد تعافي الاقتصاد في أوروبا وتحسن أرباح الشركات.

لكن المستثمرين قالوا إن هناك مخاطر من أن خطبة ترامب قد تخيب الآمال وتوقد شرارة عمليات بيع.

وقال تريفور جريثام من رويال لندن لإدارة الأصول في مذكرة "كلمة الليلة ينبغي أن تتضمن مستوى مرتفعا ومقنعا من التخفيضات الضريبية وزيادات الإنفاق للمحافظة على مشاعر التفاؤل."

وكان ترامب دعا يوم أمس إلى زيادة "تاريخية" في الإنفاق العسكري مما غذى مكاسب قوية لأسهم شركات الصناعات الحربية والهندسة. وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الزيادة المحتملة في الإنفاق العسكري قد تبلغ 54 مليار دولار.

وارتفع مؤشر قطاع صناعات الطيران والدفاع الأوروبي 2.1% إلى أعلى مستوى إقفال له منذ ديسمبر/كانون الأول 2015.

وكان سهم شركة ميجيت البريطانية لهندسة الدفاع والطاقة أكبر رابح على المؤشر ستوكس بصعوده 13 بالمئة بفضل تصريحات ترامب وتحديث قوي عن الأرباح. وحققت الشركة زيادة 13 بالمئة في الأرباح المعدلة وزادت توزيعات أرباحها النقدية.

وارتفع سهم جي.كيه.ان 4.9 بالمئة بعد أن أعلنت المجموعة الهندسية البريطانية عن زيادة 12 بالمئة في الأرباح المعدلة قبل الضرائب متجاوزة توقعات السوق وقالت إنها ستنمو بمعدل أسرع في سوقيها الرئيسيتين الطيران والسيارات عام 2017.

وزاد سهم شركة البناء الاسبانية فيروبيال المنكشفة أيضا على السوق الأمريكية 4.3%، بعد أن أعلنت نتائجها وقالت إن دفتر طلبياتها العام الماضي تجاوز مستوى عام 2015.