أسواق الخليج تنهي الاسبوع متراجعة.. وبورصة مصر تتعافى بعد اقتراح التطبيق التدريجي لضريبة

طباعة

زاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7% مع صعود صناديق الاستثمار العقاري التي اجتذبت نشاطا كبيرا من المتعاملين ليوم واحد في الأسبوع السابق.

وعلى صعيد الاسبوع، هبط المؤشر 1.1% ما يعادل 74 نقطة، ولكنه تمكن من البقاء فوق مستويات الـ 7 الاف نقطة.


وزاد سهم صندوق الرياض ريت العقاري المتداول 4.6 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وانخفض سهم أسمنت نجران 0.8 في المئة بعدما قالت الشركة إنها أوقفت مؤقتا خط إنتاج تبلغ طاقته ثلاثة آلاف طن يوميا نظرا لانخفاض الطلب وزيادة المخزون.

وقفز سهم مجموعة الطيار للسفر 9.3 في المئة قبل أن يتم تعليق تداوله بعد الظهر بناء على طلب الشركة ريثما تعلن عن "تطور جوهري".

وبعد إغلاق جلسة التداول نفت مجموعة الطيار ما ذكرته تقارير إعلامية محلية بأنها وقعت اتفاقات بقيمة خمسة مليارات ريال (1.3 مليار دولار) مع وكالات إندونيسية لجلب حجاج إلى المملكة.

بيد أن الشركة قالت إنها ممثلة في وفد أعمال سعودي يزور إندونيسيا الآن مع الملك سلمان وإنها ستعلن عن أي تطورات أخرى في الوقت الملائم.


الإمارات
تراجع مؤشر سوق دبي واحدا في المئة  بضغط من الأسهم التي جرى تداولها بدون الحق في توزيعات الأرباح.

وهوى سهم بنك دبي الإسلامي 9.3 في المئة وسهم مجموعة جي.إف.إتش المالية 11 في المئة بعد تداولهما اليوم بدون الحق في توزيعات الأرباح.

ورغم ذلك تجاوز عدد الأسهم الرابحة في دبي تلك التي منيت بخسائر بواقع 18 إلى 13.

وهبط سهم أرابتك للبناء - التي سجلت في منتصف فبراير شباط خسارة صافية بنحو 2.95 مليار درهم (803 ملايين دولار) - بنسبة 0.3 في المئة بعدما قدمت الشركة عرضا لخطة تعافي مدتها ثلاث سنوات. وتوقعت أرابتك استقرار أنشطتها في 2017 والإعداد للنمو في 2018 ثم تحقيق نمو في 2019.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 في المئة مع صعود سهم بنك أبوظبي التجاري 4.1%.


قطر
وفي الدوحة،انخفض مؤشر بورصة قطر 0.3 في المئة. وهبط سهم أعمال 2.6 في المئة بعد إعلان إف.تي.إس.إي راسل لمؤشرات الأسواق تفاصيل عن الجزء الثاني لعملية تحول قطر إلى وضع السوق الناشئة الثانوية والذي سيتم في 19 مارس/آذار.

وستتم زيادة أوزان معظم الأسهم القطرية في مؤشر إف.تي.إس.إي إلى المثلين وسيجلب ذلك تدفقات بنحو 345 مليون دولار من الصناديق الخاملة بحسب تقديرات أرقام كابيتال. لكن وزن أعمال سيزيد فقط إلى 28 في المئة من 20 في المئة نظرا لمحدودية مساهمة الشركة حسبما قالت إف.تي.إس.إي.

وجاءت حصيلة الاداء الاسبوعي سلبية، حيث هبط المؤشر 2% ليخسر 223 نقطة.


الكويت
صعد المؤشر الرئيسي لسوق الاسهم الكويتية 0.4 في المئة إلى 6767 نقطة. وجاءت محصلة أداء البورصة الكويتية سلبية خلال الأسبوع، حيث انخفض مؤشرها السعري 0.6%.


مصر
وفي القاهرة، سجلت البورصة ارتفاعا حادا في ختام جلسات الأسبوع الماضي، بعدما قال وزير المالية إنه سيقترح تطبيقا تدريجيا لضريبة دمغة على المعاملات في البورصة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 2.6% مع صعود سهم جلوبال تليكوم القيادي 7.6%.

وقال وزير المالية المصري عمرو الجارحي لرويترز "انتهينا من الدراسة التي قامت بها مصلحة الضرائب وسنقدم اقتراحا لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل بأن تكون الضريبة متدرجة لتبدأ بنسبة 1.25 في الألف في العام الأول من التطبيق ثم تزيد إلى 1.5 في الألف في العام الثاني ثم 1.75 في الألف في العام الثالث."

وأضاف" نعمل على عدم تأثر أحجام وقيم التداول في السوق."

وارتفع سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 3.5 في المئة بعدما سجلت الشركة صافي ربح سنوي بلغ 826 مليون جنيه مصري مع صعود الإيرادات إلى 6.55 مليار جنيه من 6.18 مليار جنيه في العام السابق.