هبوط مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو في يناير للشهر الثالث على التوالي

طباعة

أظهرت تقديرات لمكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي (يوروستات) أن مبيعات التجزئة الشهرية بمنطقة اليورو هبطت في يناير/كانون الثاني للشهر الثالث على التوالي مخالفة توقعات السوق بارتفاعها بما يشير إلى تراجع شهية المستهلكين للإنفاق في ظل ارتفاع الأسعار.

وقال يوروستات إن مبيعات التجزئة في الدول التسع عشرة الأعضاء بمنطقة اليورو انخفضت 0.1% في يناير/كانون الثاني مقارنة مع مستواها في ديسمبر كانون الأول. وجاءت القراءة مخالفة لتوقعات السوق بزيادة تبلغ 0.4% على أساس شهري.

وعلى أساس سنوي زاد حجم مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو في يناير كانون الثاني 1.2% لكن الزيادة تقل عن تلك التي توقعها خبراء اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز والبالغة 1.6%.

والتراجع الشهري للمبيعات هو الثالث على التوالي بعد بيانات معدلة بالخفض تشير إلى هبوط نسبته 0.5% في ديسمبر/كانون الأول رغم التسوق في موسم عيد الميلاد. وكانت التقديرات الأولية لمعهد الإحصاء تشير لانخفاض نسبته 0.3% في ديسمبر/كانون الأول.

وربما تشير هذه البيانات التي قد تخضع للتعديل إلى تراجع الشهية للتسوق في منطقة اليورو ولعل السبب في ذلك هو ارتفاع أسعار المستهلكين الأمر الذي قد يقوض التعافي الاقتصادي بالمنطقة.

كانت تقديرات أولية صادرة عن يوروستات أظهرت يوم الخميس أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين بلغ أعلى مستوى له في أربع سنوات في فبراير شباط إذ تسارع إلى اثنين بالمئة بعد زيادة 1.8 بالمئة في الشهر السابق مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة في الأساس.

من ناحية أخرى، أظهرت بيانات صادرة اليوم أن مبيعات التجزئة الألمانية هبطت على نحو غير متوقع في يناير/كانون الثاني.

وقال مكتب الإحصاء الاتحادي إن المؤشر المتقلب الذي غالبا ما يخضع للتعديل أظهر أن مبيعات التجزئة تراجعت 0.8% على أساس شهري من حيث القيمة الحقيقية.

يأتي هذا عقب تعديل بيانات ديسمبر/كانون الأول لتظهر استقرار المبيعات مقارنة مع انخفاض بنسبة 0.9% في التقديرات الأولية. وتخالف بيانات يناير/كانون الثاني التوقعات في استطلاع أجرته رويترز بتسجيل زيادة تبلغ 0.2%.

وأظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة الألمانية ارتفعت 2.3% بالقيمة الحقيقية على أساس سنوي.