بروكسل تستضيف اليوم "قمة الوداع"

طباعة

قمم الاتحاد الأوروبي في 2017، ليست كسابقاتها... فهي التي ستحدد الخارطة الأوروبية الجديدة اقتصادياً واجتماعياً وحتى جغرافياً بعد البريكست.

قمة بروكسل الموسعة التي تعقد يومي التاسع والعاشر من مارس 2017 تمثل آخر مشاركة لبريطانيا بحضور رئيسة وزرائها تيريزا ماي التي لم تحصل بعد على كل القرارات السياسية في المملكة المتحدة كي تتمكن من المباشرة بمفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا التي سيقتصر حضورها على اليوم الأول من قمة بروكسل سيكون لها رأيها في مسألة التجديد لرئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، البولندي الأصل الذي تعارض بلاده ترشحه لولاية جديدة على رئاسة المجلس الرئاسي الأوروبي وتنسب إليه التزامه بالقرارات الألمانية وعدم حياده.

قمة بروكسل التي تأتي مباشرة بعد قمة مصغرة عقدت في فرنسا، ونادت بأوروبا اتحادية جديدة، تبحث مسائل تتعلق بالاقتصاد الأوروبي العام والهجرة والدفاع من خلال رؤية جديدة للمستقبل الأوروبي بسبع وعشرين دولة، بالإضافة إلى بحث أجندة قمة روما المقبلة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بمناسبة الذكرى الستين لإنشاء الاتحاد الأوروبي.