"طلعت مصطفى" و"سوديك" ضمن 15 شركة مصرية تتقدم بعروض شراء أراض في العاصمة الجديدة

طباعة

أعلن مسؤول في شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية المملوكة لوزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية أن شركتي طلعت مصطفى وسوديك للتطوير العقاري ضمن 15 شركة مصرية تقدمت بعروض شراء أراض في المرحلة الأولى من الأراضي الاستثمارية التي طرحت للبيع في فبراير شباط.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله "تقدمت 15 شركة مصرية بعروض فنية ومالية اليوم لشراء أراض ضمن المرحلة الأولى للمستثمرين"، موضحا أن من أكبر الشركات التي تقدمت مجموعة طلعت مصطفى لشراء 500 فدان وسوديك لشراء 50 فدان ومصر إيطاليا لشراء 3 قطع أراضي بمساحات مختلفة."

وطلعت مصطفى هي أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في البورصة المصرية بينما تحتل سوديك المركز الثالث بين أكبر المطورين العقاريين الذين يجري تداول أسهمهم في سوق المال.

وجرى الإعلان عن خطة طموح لإنشاء مدينة جديدة على بعد 45 كيلومترا شرقي القاهرة في مارس آذار 2015 خلال قمة اقتصادية عقدت في شرم الشيخ لجذب المستثمرين الأجانب بعد عزوفهم عن البلاد في أعقاب انتفاضة عام 2011.

وهذا المشروع واحد من عدة مشروعات أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتطوير اقتصاد البلاد وخلق فرص عمل للسكان البالغ تعدادهم 92 مليون نسمة.

وتتضمن المرحلة الأولى من الأراضي المطروحة للبيع للمطورين العقاريين 1500 فدان.

وقال المسؤول "تم فتح المظاريف الفنية اليوم للشركات وسنفتح المظاريف المالية في مدة لا تقل عن شهر."

وتستهدف مصر جمع نحو 20 مليار جنيه من بيع أراض المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية الجديدة.

وتتوزع الأراضي في المرحلة الأولى على 15 قطعة وستلتزم الشركات الفائزة في المزايدة بتنفيذ مشروعاتها في مدة لا تقل عن 3 سنوات للأراضي التي تبلغ مساحتها بين 20 و60 فدانا وتزيد إلى 4 سنوات للأراضي التي تتراوح مساحاتها بين 60 و200 فدان و5 سنوات للمساحات التي تزيد عن 200 فدان.

وأضاف المسؤول الذي ستقوم شركته بتوفير المرافق الرئيسية للأراضي أن من بين الشركات الأخرى التي تقدمت بعروض في العطاء السعودية المصرية للتعمير وأمون للاستثمارات العقارية والصفوة العقارية.

ويهدف بناء العاصمة الإدارية الجديدة إلى الخروج من زحام القاهرة والتلوث وكان من المتوقع أن تصل تكلفتها إلى 300 مليار دولار وأن تضم مطارا أكبر من مطار هيثرو في لندن بالإضافة إلى مبنى أطول من برج إيفل في باريس.