قادة الاتحاد الأوروبي يؤكدون على وحدتهم في الذكرى الـ 60 لتأسيس التكتل

طباعة

أعاد القادة الأوروبيون التأكيد على التزامهم بوحدة الاتحاد الأوروبي من خلال توقيعهم مجددا على "معاهدة روما" التي أسست التكتل قبل ستين عاما.

 ووقع رؤساء الدول والحكومات ال 27 الاعضاء في الاتحاد المعاهدة بالأحرف الاولى في القاعة نفسها التي شهدت توقيع المعاهدة التاريخية في 25 اذار/مارس 1957.

 وقام رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر " بالتوقيع على معاهدة يونكر" بالقلم نفسه الذي استخدمه ممثل لوكسمبورغ قبل ستين عاما، وعلق يونكر وسط تصفيق حاد "هناك تواقيع تدوم"

 وقبل التوقيع، حث رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الدول الاعضاء على ان يثبتوا اليوم انهم قادة اوروبا.

وقال توسك أن الاتحاد بعد قمة روما يجب ان يكون أكثر من اي وقت اتحادا على المبادئ نفسها مع سيادة خارجية واتحاد للوحدة السياسية وذلك في الوقت الذي تستعد فيه اوروبا لانفصال بريطانيا عنها.

 وتغيب عن القمة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي ستكتب لرئيس قمة الاتحاد الأوروبي دونالد توسك يوم الأربعاء لتخاطره رسميا بأن ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا سيغادر الاتحاد في مفاوضات تستمر لأكثر من عامين.

وقبل 60 عاما نأت بريطانيا بنفسها عن التكتل الأوروبي الجديد لدى تأسيسه لكنها انضمت له في نهاية المطاف عام 1973. وفي يونيو حزيران الماضي صوت مواطنوها على الخروج من الاتحاد

بعد ان هددت بولندا واليونان بعدم التوقيع على بيان روما بسبب معارضتها لمبدأ اوروبا ب “سرعات متفاوتة", عادت ووقعته بعد تعديله.

ويختتم اعلان روما بمقولة "نتحد من أجل الأفضل. أوروبا مستقبلنا المشترك"

وانتهت المراسم بصورة جماعية للقادة الاوروبيين في ساحة الكابيتول التي رسمها فنان عصر النهضة الشهير مايكل انجلو.