تعرف على جيف بيزوس مؤسس أمازون.كوم

طباعة

قصة أمازون دوت كوم بدأت بمقالة تم نشرها عام 1994. مقالة توقعت نمواً بـ 2400% للتكنولوجيا الناشئة المعروفة بالإنترنت.

وحين قرأ جيف بيزوس المقالة وهو جالس في مكتبه بوول ستريت, لم يتردد في تقديم استقالته من منصبه المرموق في أحد أهم صناديق الاستثمار في العالم 

قال حينها أنه لن يندم يوماً على ترك وظيفة براتب كبير، ولكنه سيندم لو ازدهرت صناعة الإنترنت ولم يشارك فيها

وبالفعل استقال من منصبه عام 1994 ليبدأ رحلة أمازون دوت كوم من مرآب منزله وبمساعدة موظف واحد فقط.

موقع أمازون بدأ ببيع الكتب فقط , وفي خلال شهر واحد ودون أي إعلانات أو تسويق، كان يبيع الكتب في 45 دولة بمبيعات أسبوعية تقدر بـ 20 ألف دولار 

وفي عام 1997 طرح أمازون أسهمه في البورصة الأميركية ليبدأ بعد عام واحد ببيع الملابس والإلكترونيات والأسطوانات المضغوطة وغيرها من المنتجات المختل

حين انهارت العديد من شركات التكنولوجيا الناشئة عام 2000 ، نجح موقع أمازون في زيادة الأرباح وعدد العملاء, ليبدأ المستثمرون بالتعامل معه بشكل جاد وليصبح أهم شركة للتجارة الإلكترونية في العالم

لم يكتف جيف بيزوس بأنشطة التجارة الإلكترونية, بل وسع دائرة أعمال أمازون لتشمل مشاهدة المحتوى عبر الإنترنت ناهيك عن الحوسبة السحابية، ذاك السوق الهام الذي تقوده أمازون اليوم

في عام 2016 تخطت مبيعات أمازون الـ 136 مليار دولار وبلغت قيمتها السوقية 403 مليار دولار 

أما عن جيف بيزوس الذي خاطر بكل شئ منذ 23 عاماً،  فهو يحتل اليوم المرتبة الثالثة على قائمة فوربس لأثرياء العالم بثروة تُقدر بـ 72.8مليار دولار

بقلم: عمرو خضر