شهر مارس هو الأسوأ في تاريخ "أوبر"

طباعة

لطالما مرت شركة أوبر بوابل من الأزمات والفضائح  المتوالية، إلا أن شهر مارس الجاري يعتبر الأسوأ في سجل تاريخ الشركة، لاسيما وأن شركة Lyft الأمريكية المنافسة لها تحاول زيادة أرباحها لتصل إلى 500 مليون دولار، كما اضطرت أوبر إلى توكيل شركة قانونية أخرى وهي Perkins Coie بعدما رفعت المهندسة سوزان فاولر قضية تدعي فيها بأن الشركة قد وجهت لها اللوم لقيام العملاء بحذف حساباتهم الخاصة حينما كانت على رأس عملها لدى أوبر.

ولم تقف سلسلة الأزمات التي تمر بها أوبر عند هذا الحد، فقد انتشر فيديو مسرب عن سياراتها ذاتية القيادة التي لايمكنها أن تسير ذاتياً، كما قامت الشركة بتعليق برنامجها التجريبي للسيارات ذاتية القيادة بعدما اصطدمت إحدى سياراتها المزودة بهذه التكنولوجيا الجديدة على طريق في أريزونا.

وأقرت أوبر بأنها تشترك في برنامج GreyBall العالمي لخداع السلطات في الأسواق التي تمنعها من ممارسة أنشطتها، حيث يستخدم هذا البرنامج في تحديد المسؤولين الذين يحاولون تضييق الخناق على الشركة، فاستخدمت أوبر هذه التقنية في بوسطن وباريس ولاس فيغاس وفي بعض الدول كالصين وأستراليا وكوريا الجنوبية.

وفيما يتعلق بالفيديو المسرب عن المشادة الكلامية التي كانت بين الرئيس التنفيذي لأوبر وموظف عربي الجنسية في الشركة، فقد اعترف ترافيس كالانيك بأنه بحاجة إلى المساعدة لتعلم أمور القيادة وأنه بحاجة إلى أن ينضج.

وفي العشرين من هذا الشهر، تقدم رئيس شركة أوبر جيف جونز باستقالته بعد 7 أشهر من توليه مهامه، وهي خطوة ضاعفت من الأزمات التي تمر بها الشركة.

ترجمة: نور قاضي أمين