طيران الامارات والاتحاد للطيران تشددان إجراءات التفتيش للرحلات إلى استراليا

طباعة

أعلنت مجموعتا "طيران الامارات" و"الاتحاد للطيران" في دولة الامارات إخضاع المسافرين المتوجهين إلى أستراليا بدءاً من الخميس لإجراءات تفتيش إضافية لا تشمل قيوداً على الأجهزة الالكترونية.

وجاءت هذه الخطوة بعدما قررت أستراليا الجمعة تشديد إجراءات التفتيش في حقائب المسافرين الآتين من دبي وأبوظبي في دولة الامارات والدوحة في قطر على أن تشمل هذه الإجراءات الإضافية طلب الاطلاع على محتوى الأجهزة الالكترونية الشخصية لبعض المسافرين.

وأكد متحدث باسم "الاتحاد للطيران" أن المجموعة في أبوظبي ستتخذ إجراءات مماثلة.

وتطال الاجراءات الجديدة الرحلات المباشرة على متن طائرات "طيران الامارات" و"الاتحاد للطيران" والخطوط الجوية القطرية و"كانتاس" الاسترالية الآتية من دبي وأبوظبي والدوحة، لكنها لا تطال الرحلات المغادرة من أستراليا نحو هذه المدن.

وتوفر مجموعة "الاتحاد للطيران" رحلتين يومياً إلى سيدني، بينما تقدم "طيران الامارات" 11 رحلة يومياً الى مطارات في استراليا.

وتحاول شركات الطيران الثلاث العملاقة منذ شهر اذار/مارس الماضي التكيف مع إجراءات الأمن الإضافية التي اتخذتها الولايات المتحدة.

وقررت الولايات المتحدة حظر إدخال أجهزة الكمبيوتر المحمولة والألواح والالعاب الإلكترونية الى مقصورات الطائرات المتجهة مباشرة إليها من تركيا وسبع دول عربية هي الاردن ومصر والسعودية والكويت وقطر والامارات العربية والمغرب, مشيرة الى خطر وقوع اعتداءات "إرهابية".

واتخذت بريطانيا قراراً مماثلاً للرحلات القادمة من ست دول هي مصر وتركيا والأردن والمملكة السعودية وتونس ولبنان، بينما قالت فرنسا وكندا أنهما تفكران في اتخاذ إجراءات شبيهة بذلك.

وأعلنت "طيران الإمارات" أنها ستقدم خدمة مجانية تتيح للمسافرين إلى الولايات المتحدة عبر دبي استخدام أجهزة الكومبيوتر وأجهزتهم اللوحية حتى بوابة الصعود إلى الطائرة.

كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية أنها ستقدم مجاناً أجهزة كمبيوتر محمولة لبعض المسافرين في درجة الأعمال لاستخدامها خلال الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وتدرس "طيران الامارات" إمكانية تقديم خدمة مماثلة لزبائنها في حين أن "الاتحاد للطيران" أعلنت أنها ستؤمن لركاب الدرجة الأولى ودرجة الأعمال خدمة الانترنت المجاني وأجهزة كمبيوتر.

وعلى العكس من الولايات المتحدة وبريطانيا لم تفصح السلطات الاسترالية عن أسباب مرتبطة بتهديدات أمنية لتفسير خطوتها.