الرياض تختار شركات عالمية ومحلية للمنافسة على مشاريع الطاقة المتجددة

طباعة

 أعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية  أن 51 شركة محلية وعالمية, بينها شركات فرنسية ويابانية, ستتنافس على الفوز بعقود مشاريع توليد الطاقة من الشمس والرياح في المملكة.
والنفط والغاز هما المصدران الرئيسيان للطاقة في السعودية, اكبر مصدر للنفط في العالم، لكن المملكة تطمح ضمن رؤية إقتصادية إصلاحية الى أن تساهم الطاقة المتجددة في إنتاج 10 غيغاوات من الكهرباء بحلول 2023.
وكانت الرياض دعت الشركات الى التقدم بطلبات للدخول في منافسة على عقود مشروعين في هذا الاطار، وبين 128 طلبا للترشح, تأهلت 27 شركة لمناقصة مشروع الطاقة الشمسية بحجم 300 ميغاواط، و24 شركة لمناقصة مشروع طاقة الرياح بحجم 400 ميغاواط.
ومعظم الشركات أجنبية, بينها "او دي اف اينيرجي نوفال" الفرنسية و"ماروبيني" اليابانية واخرى كندية وكورية جنوبية. وعلى هذه الشركات ان تتقدم بعروض رسمية بحلول تموز/يوليو.


وأشاد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بالاستجابة الواسعة  بما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها السوق للفرص الإستثمارية التي توفرها المملكة في هذا القطاع المهم, بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية.
وفي منتصف كانون الثاني/يناير، أعلن الفالح أن بلاده ستطلق برنامجا للطاقة المتجددة تصل قيمته الى 50 مليار دولار وسط جهود المملكة لتنويع إقتصادها مع إنخفاض أسعار النفط.