رئيس مجلس الوزراء السوري يؤكد امتلاك بلاده لرصيد مهم للمرحلة المقبلة

طباعة

 أكّد رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس أنّ هناك احتياطي ورصيد مهم تمتلكه الدولة السورية لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة فهناك ذهب بكميات جيدة وهناك رصيد مالي مهم، مؤكدًا أن الأمور جيدة وكل ما يُقال عن أنّ الحاكم السابق قد أفرغ خزائن المركزي مجرد كلام ليس له معنى.

 وأشار إلى أن الحكومة الحالية لم تمد يدها إلى الاحتياطي النقدي في المركزي حتى اللحظة، بل بالعكس تعمل منذ قدومها على رفده بالقطع متبعة سياسة خاصة وغير معلنة لتأمين التمويل لبعض البنود المهمة والمتعلقة باحتياجات الدولة من مصادر تبدو جيدة ومهمة وقد بدأنا بوضع يدنا عليها، نافيًا ما يجري تداوله عن أن خزائن المركزي تعاني من حرج.

 وأضاف خميس أنه قد كانت هناك سياسة متبعة للتدخل المباشر في السوق تم عبرها صرف 5 مليارات دولار و700 مليون دولار وهذا بحث آخر ويتعلق بسياسة الحكومة السابقة، أما اليوم فتمتلك الحكومة سياسات تقوم على استثمار كل موارد الدولة المتاحة وتحريك الإنتاج وتأمين مستلزمات معيشة المواطن ومتطلبات دعم الجيش.

وأجرى المهندس خميس، حوارًا موسعًا ونوعيًا مع مديري المصارف الخاصة تحت سقف عال من الشفافية ما دفعهم جميعًا للحديث بشفافية عن مشاكلهم ومعاناتهم مع الأنظمة المصرفية المطبقة حاليًا والتي أجمعوا أنّها من أفضل الأنظمة في العالم خاصة لجهة الضوابط ولكن ظروف الحرب والمرحلة الحالية باتت تطلب بعض المرونة فيها .

وأوضح أن الشيء الأهم الذي تناوله مديرو المصارف كان النظام القضائي والذي يصل أحيانًا لمرحلة التدخل عند تنفيذ الأحكام واستصدار أحكام بإيقافها. مشيرين إلى وجود فساد حقيقي يعرقل عمل المصارف خاصة فيما يخص معالجة الديون المتعثرة .

وكان الطلب بالموافقة على انشاء اتحاد للمصارف الخاصة يكون مستقلًا وهو ما وافق عليه رئيس مجلس الوزراء ما يمكن القول معه أنّ سورية ستمتلك اتحادًا للمصارف بعد ممانعة طويلة من المركزي ومحاولة أن يكون مسيطرًا عليها . في حين أن الهدف من الاتحاد كما قالت مدير مصرف سورية والخليج هو الاستفادة من خبرة المصرفيين العاملين في سورية وكلها خبرات مهمة وغنية ويجب عدم تحييدها خاصة عن المشورة.