السيسي.. يحث أمريكا على تقديم مساعدات عسكرية لمصر

طباعة
ويتز- دعا وزي الدفاع المصي السابق عبد الفتاح السيسي - المشح الئاسي - الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لمساعدة بلاده في مكافحة الاهاب وتجنب خلق أفغانستان جديدة في الشق الاوسط. وأكد السيسي ان علاقات مص مع الولايات المتحدة مستقة. وقال أن "علاقتنا بالولايات المتحدة الأميكية علاقة استاتيجية مستقة وثابتة، ومش معنى ان في وقت من الأوقات حصل حالة من الاتباك ده معناه ان احنا ما نقدش نكمل ده.. لا طبعا. دي علاقات مستقة. واحنا محتاجين.. العالم دلوقتي علاقات كلها علاقات متداخلة ومتشابكة ومفيش مجال ان يبقى فيه علاقات لدولة على حساب دولة أخى. احنا محتاجين في مص نتعاون مع كل الدول." ودعا السيسي الولايات المتحدة إلى استئناف مساعداتها العسكية لمص والتي تقد بمبلغ 1.3 مليا دولا سنويا والتي جمدتها واشنطن جزئيا بعد الحملة التي شنتها السلطات المصية على الإخوان المسلمين العام الماضي. وقال "احنا فيه معدات محتاجين ان الولايات المتحدة الأميكية تديها لنا وأعتقد ان الأم لازم دلوقتي يتاجع. والأم ده يتحقق في أسع وقت ممكن. أنا بأتكلم على سيناء دلوقتي مش بأتكلم على حدود أكث من 1000كيلو. الجانب الآخ في ليبيا ما عندوش الفصة انه يؤمن حدوده بالشكل المناسب. واحنا لنا التزامات تجاه الأمن القومي المصي.. تجاه أمن واستقا هذا المواطن الفقي الغلبان.. مش كمان ح يبقى مهدد في حياته وف حياة أولاده.. مش ح ينفع كده." وأكد المشح الئاسي المصي تصيحات أدلى بها في وقت سابق بشأن الصاع السوي مشددا على أنه يؤيد حلا سلميا وأن مص لن تؤيد تدخلا عسكيا هناك. وقال السيسي "إنما نبقى شايفين انه على الاجمال لازم يكون قدامنا وحدة الأاضي السوية حتى لا تتعقد المنطقة أكث من كده. حل سلمي حتى لا تتعقد المنطقة أكث من كده. عملية التعامل مع العناص المتطفة ح نعمل فيها إيه؟ وإلا ح نشوف أفغانستان ثانية. وما أفتكش ان انتم عاوزين تعملوا أفغانستان ثانية في المنطقة." وسبق أن دعت معظم فصائل المعاضة السياسية والمسلحة في سويا وبعض الدول العبية لعملية عسكية دولية في سويا لإنهاء الحب الدائة هناك منذ أكث من ثلاث سنوات. لكن السيسي ذك أن التدخل الغبي في ليبيا لم يحقق انتقالا سلسا للديمقاطية في البلد. وقال "الحالة مش بس في ليبيا. احنا لازم نكون متحسبين من انتشا خيطة الاهاب في المنطقة. وأنا أتصو أن فيه دو للغب في ذلك. هم لم يستكملوا مهمتهم في ليبيا. كان المفوض انه يتم تجميع السلاح اللي منتش في كل مكان حتى تستق الدولة ويبقى فيه حكومة. لأنه ما كانش فيه قوات مناسبة وكفاية من الجيش أو الشطة عشان الدولة دي تستق وتدخل في عملية الديمقاطية الحقيقية." وحين سئل السيسي عن جماعة الاخوان المسلمين ذك أنها فقدت تعاطف "معظم المصيين" معها. شهدت الشهو التسعة الأخية زيادة في نشاط الجماعات الجهادية في شبه جزية سيناء بالاضافة إلى سلسلة من الهجمات في عدد آخ من المدن من بينها القاهة. وقتل المتشددون المئات من جال الشطة والجيش في تفجيات وحوادث اطلاق نا في الشهو الماضية. وقال السيسي نفسه إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله. وقال "هو الفك ده فك متشدد ولا يقبل التفاهم او التعامل مع الآخ. تفاهمه هو انه ما عندوش استعداد. هو متصو نفسه ان هو الحق المبين الوحيد وأي حد ثاني غيه مش كده. هي دي المشكلة يعني بدون الدخول في تفاصيل. محاولات الاغتيال مش ح تنتهي. محاولات الاغتيال مش ح تنتهي لأن هو شوفوا الدنيا فيها إيه. بصوا من فضلكم اجعوا. الغب يجب ان ينتبه.. على الغب أن ينتبه لما يدو في العالم وخيطة التطف التي تنمو وتزداد. هذه الخيطة ستمسكم لا محالة." وفي ديسمب كانون الاول الماضي قضت محكمة بحظ جماعة الاخوان باعتباها جماعة اهابية. ويحاكم الئيس السابق محمد مسي الذي عزل في يوليو تموز الماضي بتهم تصل عقوبتها إلى الاعدام. كذلك أحالت محكمة أواق مشد الاخوان محمد بديع إلى المفتي لاخذ أيه في اعدامه هو ومئات آخين من مؤيدي الاخوان. وأضاف السيسي في المقابلة "فقدوا الصلة مع المصيين. وفقدوا التعاطف مع المصيين. غالبية المصيين. وده أم لازم انتم كمان تكونوا منتبهين له. العنف اللي غي مب تجاه المصيين.. ده أفقدهم أي شكل من أشكال التعاطف. مش بس كده. ده كمان ما خلاش لهم فصة للمصالحة الحقيقية مع المجتمع. ده الواقع اللي احنا بنتكلم فيه." وذك السيسي الذي زادت شعبيته بدجة كبية عقب عزل مسي أنه يدك التحديات الكبية التي تواجه مص بعد الاضطابات التي سادتها في السنوات الثلاث الأخية منذ عزل الئيس الأسبق حسني مباك. وقال في المقابلة "مدخلنا خلال هذه المحلة أو في بنامجنا هو توفي فص عمل للمصيين.. هو ضبط الحد الأعلى والحد الأدنى للمتبات في مص. الحد الأدنى في مص حد يعتب ضئيل جدا وقليل جدا عشان يحقق مستوى اجتماعي مناسب. محتاجين ان كمان فيه دعم بيقدم في الدولة المصية..ان الدعم ده يتم توزيعه بعدالة حقيقية. الأغنياء يمكن بينالهم من الدعم أكث مما ينال الفقاء. احنا محتاجين نوزع ده." وأضاف "مش الشق الأمني فيها هو الحاسم فقط. لأ. التعليم والاقتصاد والثقافة والوعي. كل ده محتاجين نتحك عليه مش بس في مص. دي مواجهة بتتطلب مشاكة الجميع. وانتم كنتم لكم دو في دعم الديمقاطيات. عايزين تعملوا ديمقاطية في دول كثي. وده أم جيد لكن كمان ده مش ح ينجح بالشكل المطلوب وفي أسع وقت إلا من خلال دعم اقتصادي جيد." ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي في انتخابات الئاسة هذا الشه. وهو يخوض الانتخابات أمام منافس واحد هو حمدين صباحي الذي جاء ثالثا في انتخابات الئاسة السابقة عام 2012.
//