مالذي تشهده البنوك في عهد ترامب؟

طباعة

يتربع قطاع البنوك على قمة المحاور الهامة مع حلول موسم الأرباح الفصلية في هذا الأسبوع، ولأن البنوك تعد المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الأمريكي، فستمثل المعيار الأساسي لمجريات الأمور المتوقعة في ظل رئيس أمريكي جديد متقلب في آرائه وردود أفعاله وفي ظل معدلات فائدة مرتفعة بشكل مطرد يفوق جميع المرات السابقة.

ويشير الخبراء إلى أن هناك بارقة أمل في قطاع البنوك، إذ من المتوقع أن تحقق أرباحاً قوية تكفي لإظهارها مكاسب أكبر من كافة قطاعات مؤشر S&P 500.

وبالنسبة للربع الأول، فقد أظهرت البنوك نمواً بنسبة 10% في أرباحها بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي 2016، فيما أظهرت البيانات المالية نمواً وصل إلى 14.3% وفقاً لتوقعات FactSet.

ومن المنتظر أن تقدم البنوك الكبرى مثل JP Morgan Chase و Wells Fargo و Citigroup و PNC تقاريرها في نهاية الأسبوع الحالي.

ويشير الخبراء إلى أن التغييرات السياسية تطرأ لتمنح المستثمرين ورجال الأعمال الثقة في ترامب ونجاحه في تنفيذ جدول أعماله المؤيد للنمو.

وانخفضت عمليات إعادة التمويل بشكل حاد، كما يرجح أن تتراجع أصول الرهن العقاري بنسبة 27% مقارنة بالربع السابق.

وفيما يتعلق بالقروض، فقد توقعت شركة KBW مسبقاً أن تنمو بنسبة 4.1%، إلا أنها خفضت من توقعاتها إلى 1.2% فقط مع احتمالية تعرضها إلى المزيد من الأزمات والصغوطات في المرحلة المقبلة.

 

 

ترجمة: نور قاضي أمين