سياسات ترامب تلقي بظلالها على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي

طباعة

يلتقي كبار المسؤولين الماليين في العالم بالعاصمة الأمريكية في مسعى لدفع سياسات رئيس البلد المضيف التي ما زالت تحت التطوير بعيداً عن الحماية التجارية وكي يظهروا دعماً واسعاً للتجارة المفتوحة والتكامل.

وتضع اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أعضاء المؤسستين البالغ عددهم 189 عضواً في مواجهة مع جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب الذي يتصدره شعار "أمريكا أولا" حيث يعقدون لقاءاتهم على بُعد مبنيين فحسب من البيت الأبيض.

وقال دومينيكو لومباردي المسؤول السابق لدى صندوق النقد بأن هذه الاجتماعات ستكون كلها عن ترامب وآثار سياساته على جدول الأعمال الدولي.

وأضاف أن مديرة صندوق النقد كريستيين لاغارد تهدف إلى إشراك الإدارة الجديدة في جدول أعمال الصندوق والتأثير على خيارات الإدارة في شتى السياسات.

وأصدر صندوق النقد تحذيرات من خطط ترامب لتقليص العجز التجاري الأمريكي من خلال إجراءات محتملة لتقييد الواردات قائلا في أحدث توقعاته الاقتصادية إن سياسات الحماية التجارية ستؤثر سلبا على النمو العالمي الذي بدأ يكتسب قوة دفع.

ويهاجم مسؤولو إدارة ترامب في الوقت الحالي تلك التحذيرات قائلين إن هناك دولا أخرى أكثر تبنيا للحماية التجارية من الولايات المتحدة.