اللجنة الفنية لأوبك والمستقلين توصي بتمديد خفض الإنتاج

طباعة

قال مصدر مطلع إن لجنة فنية مشتركة بين أوبك والمنتجين من خارجها أوصت بتمديد اتفاق عالمي لتخفيض إنتاج النفط لمدة ستة أشهر بعد إنتهائه في يونيو/ حزيران للتخلص من تخمة في المعروض ضغطت على الأسعار.
ووافقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون في البداية على تقليص الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني لدعم السوق.
وجرى أيضا استعراض بيانات مستوى الاإتزام بالإتفاق خلال الإجتماع الذي عقد في فيينا الجمعة وضم مسؤولين من الدول التي تراقب الإلتزام بمستويات الإنتاج المتفق عليها وهم الكويت وفنزويلا والجزائر أعضاء أوبك وروسيا وسلطنة عمان غير العضوتين في
المنظمة.
وقال مصدر إن مستوى الامتثال الإجمالي بالتخفيضات التي تعهد بها المنتجون بلغ 98% في مارس/ آذار، وقال مصدران إن المعدل في مارس آذار مثل إرتفاعا عن مستوى الالتزام في فبراير/ شباط.
هذا وإنخفضت أسعار النفط الجمعة حيث جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت دون 52 دولارا للبرميل بفعل مخاوف من زيادة الإنتاج الأمريكي والمخزونات وهو ما قد يهدد جهود أوبك وحلفائها لتقليص الإمدادات، ولم تكن توصية اللجنة بتمديد إتفاق خفض الإنتاج مفاجئه بعدما أعطى وزيرا الطاقة السعودي والكويتي إشارة واضحة الخميس على أن المنتجين يخططون لتمديد الاتفاق.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الجمعة إن قرارا بشأن تمديد الإتفاق لم يتم اتخاذه بعد لكنه سيكون محل نقاش مع أوبك في الرابع والعشرين من مايو/ أيار، ومن المقرر أن يلتقي وزراء أوبك ونظرائهم من الدول غير الأعضاء في الخامس والعشرين من الشهر ذاته.
وناقش الاجتماع أيضا مستوى التزام أوبك نفسها بالإتفاق والذي قدره الاجتماع عند 103% بما يتماشى مع البيانات التي أعلنتها المنظمة في تقريرها الشهري الذي نشرته في الآونة الأخيرة.
واللجنة التي اجتمعت في مقر أوبك في فيينا هي اللجنة الفنية المشتركة التي تأسست في يناير/ كانون الثاني لمراقبة الالتزام بتخفيضات الإنتاج، والسعودية العضو في أوبك هي أيضا عضو في اللجنة الفنية المشتركة بصفتها رئيسة المنظمة هذا العام.