زيارة الرئيس المصري للسعودية .. آمال للإقتصاد وتعزيز العلاقات التجارية والإستثمارية بين البلدين

طباعة

يعلق القطاع الخاص المصري والسعودي آمالا كبيرة على الزيارة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية للمساهمة في تفعيل عشرات الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين العام الماضي والتي ستدفع نحو تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارين بين القاهرة والرياض.

وصفت بأنه زيارة تاريخية تحمل في طياتها العديد من الرسائل الإيجابية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، هي زيارة الرئيس المصري إلى المملكة العربية السعودية والتي ستدفع برأي الكثيرين نحو المضي قدما في تنفيذ أكثر من عشرين اتفاقية تم التوقيع عليها عليها خلال زيارة العاهل السعودي إلى مصر العام الماضي، بقيمة تصل إلى نحو 25 مليار دولار.
وفيما تتصدر السعودية قائمة الدول العربية المستثمرة في مصر باستثمارات تتجاوز 6 مليارات دولار يأمل الكثيرون أن تساهم زيارة الرئيس المصري في زيادة حجم هذه الاستثمارات خاصة بعد أن نفذت مصر سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية المحفزة للإستثمار الأجنبي.

ومع زيادة اهتمام القطاع الخاص السعودي بالاستثمار في مشروعات تنمية قناة السويس من خلال شركة جسور التي تم الإعلان عن تأسيسها خلال زيارة العاهل السعودي، يترقب الجميع إنهاء الدراسات الخاصة بإنشاء جسر بري بين البلدين سيساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما.

وتشير البيانات الحكومية إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر والمملكة بلغ أكثر من 4 مليارات و200 مليون دولار، فيما يصل عدد الشركات السعودية المستثمرة في مصر عن ثلاثة آلاف شركة.