خطة اوبك تصطدم بالتدفقات الضخمة للإنتاج الأميركي

طباعة


على الرغم من اقتراب انتهاء موعد اتفاق اوبك على خفض الانتاج، الا ان الدول المصدرة للنفط لم تحقق اهدافها بعد في معاودة اسعار الخام للارتفاع الى مستويات 60 دولار للبرميل، طموح دول أوبك إصطدم بضعف الطلب العالمي واستغلال الشركات الأميركية لتحسن الأسعار لتبدأ بضخ كميات هائلة من النفط الصخري كبحت جماح الارتفاعات المستهدفه.

فمع بدء تطبيق اتفاق "أوبك" مع الدول المصدرة للنفط من خارجها بتخفيض الإنتاج بداية من عام 2017، ولمدة 6 أشهر بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، شهدت أسعار النفط دفعة قوية تجاوزت فيها أسعار خام برنت مستويات 58 دولارا للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها في نحو عامين، ما جعل الدول المنتجة تستبشر ببدء موجة الارتفاع وتظن أن الأتفاق سيحقق أهدافه.

الأسعار تماسكت عند متوسط أسعار 55 دولارا للبرميل الا أن ضغوط النفط الصخري وارتفاع حجم المخزونات في أمريكا والصين ضغطت على الأسعار صوب مستويات 50 دولارا للبرميل من جديد، لكن ورغم الأرقام التي تظهر الأنخفاض التدريجي في أسعار النفط منذ مارس الماضي الا أن بعض الدول المصدرة للخام لمحت إلى إحتمالات تمديد الإتفاق حتى نهاية 2017 بسب ثبات سعر برميل النفط فوق مستويات 50 دولاًر للبرميل، في الوقت الذي هددت فيه روسيا برفع انتاجها الى اعلى مستوياته منذ 30 عاما في حال عدم تمديد اوبك للاتفاق.