رئيس شركة "لافارج" يستقيل على خلفية فضيحة تمويل جماعات مسلحة في سوريا

طباعة

 

أعلن رئيس شركة الاسمنت "لافارج هولسيم" إريك أولسين عن استقالته من مهامه على خلفية التحقيقات في تورط الشركة بتمويل غير مباشر لجماعات مسلحة في سوريا، وأعلن هولسيم أنه سيغادر منصبه في 15 تموز/يوليو، في مسعى لإنهاء مشكلة تتعلق بالنزاع السوري حيث اتهمت الشركة بتمويل غير مباشر لمجموعات مسلحة جهادية في سوريا خلال عامي 2013 و 2014، وقبلت الشركة استقالة أولسين مع تأكيدها على أنه ليس موضع شبهات في تلك القضية.

وأقرت شركة "لافارج هولسيم" بارتكاب أخطاء "كبيرة" في التقييم تتعارض مع مدونة سلوك الشركة، وأنهت الشركة تحقيقها دون تقديم المزيد من التفاصيل عن نتائجه بالنظر إلى وجود إجراءات قضائية.

وكانت هذه الشركة العملاقة في قطاع مواد البناء المستهدفة بتحقيق أولي فتح في تشرين الأول/أكتوبر في فرنسا، سارعت إلى إنجاز تحقيق قالت إثره أنها تعترف بأنه تم اتخاذ إجراءات "غير مقبولة" لتمكين موقع لها في سوريا من الاستمرار في العمل.

وتتعلق تلك الأخطاء بتسويات في 2013 و2014 مع مجموعات مسلحة للإبقاء على نشاط معمل أسمنت في جلابية الواقعة على بعد 150 كلم شمال شرقي حلب.

وبحسب تحقيق لصحيفة لوموند نشر في حزيران/يونيو 2016 كلفت لافارج وسيطا بالحصول من تنظيم "الدولة الإسلامية "على إذن مرور لموظفيها عند حواجز التنظيم المتطرف.

وفي بداية آذار/مارس 2017 اعترفت "لافارج اولسيم" بأن شركة متفرعة عنها سلمت أموالا لأطراف ثالثة للتوصل الى تسوية مع بعض المجموعات المسلحة بينها جهات خاضعة لعقوبات في وقت أدى تدهور الوضع الأمني إلى صعوبات كبيرة في ضمان أمن المصنع وموظفيه.

وأعيد العمل في 2010 في هذا المصنع الذي اشترته "لافارج" في 2007 وكلفت تهيئته التي استمرت ثلاث سنوات نحو 680 مليون دولار. ومثل ذلك أكبر استثمار اجنبي في سوريا خارج قطاع النفط.

وستبدأ الشركة فورا البحث عن خلف لرئيسها وكلفت خلال الفترة الانتقالية مقاليد الشركة لبيت هيس رئيس مجلس إدارتها.