محافظ بنك إنجلترا يحذر من مشاكل عميقة في سوق الإسكان

طباعة
أطلق محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني أقوى تحذير له حتى الآن بشأن مخاطر تكون فقاعة في سوق الإسكان وقال إن صناع السياسات يسعون لأخذ إجراءات جديدة لكبح جماح الرهن العقاري. وأضاف كارني في مقابلة تلفزيونية أن سوق الإسكان في بريطانيا تعاني من مشكلات هيكلية "عميقة" من بينها عدم كفاية مشاريع البناء الجديدة. وتابع قائلا "عندما ننظر إلى المخاطر المحلية وهي أكبر المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي وبالتالي قوة النمو نجدها تتركز في سوق الإسكان ولهذا ينصب تركيزنا على ذلك الأمر." وارتفعت أسعار المنازل في بريطانيا نحو 10% في عام حتى ابريل/نيسان, لكن كارني شدد في وقت سابق على أن بنك انجلترا سيسعى لاتخاذ إجراءات لفرض مزيد من السيطرة على الإقراض العقاري قبل أن يلجأ لرفع أسعار الفائدة وهو ما قد يضر بالتعافي الاقتصادي البريطاني. واوضح كارني إن البنك سيراجع إجراءات الإقراض حتى يتمكن الناس من الحصول على قروض عقارية تناسب إمكانياتهم المادية. وقال ايضا: إن بنك إنجلترا يدرس إمكانية التوصية بأن تتخذ البنوك مزيدا من الإجراءات لتقليص حجم الرهن العقاري بناء على مستويات دخل المقترضين وهي خطوة مثيرة للجدل قد تؤثر على الراغبين في شراء منزل. وأضاف: "مستويات القروض العقارية إلى الدخل المرتفعة التي تتجاوز خمس مرات قد تؤدي إلى مشكلات أكبر في المستقبل وهذا يتطلب منا أن نتوخى الحذر." ومن المنتظر أن تجتمع لجنة السياسة المالية ببنك إنجلترا في يونيو/حزيران لبحث ما إذا كانت ستصدر إجراءات جديدة للسيطرة علىسوق الإسكان أم لا. وقال كارني: إن سوق الإسكان بدأت تتعافى للتو في بعض مناطق بريطانيا لكنه شدد على أن البنك يتابع التعافي عن كثب.