منظمة السياحة العربية تكشف عن إنشاء صناديق للحد من الفقر والبطالة بـنحو 100 مليار دولار

طباعة
كشفت المنظمة العربية للسياحة عن إنشاء صناديق بمبلغ 100 مليون دولار بالتعاون مع صناديق إقليمية ودولية، للحد من الفقر والبطالة من خلال تنمية المجتمعات المحلية وإيجاد سياحة مستديمة. وقال الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة: "إنه جرى الاتفاق على إنشاء الصندوق الذي يهدف إلى خدمة الفقراء وتفعيلهم من خلال برامج مرتبطة بالسياحة"، مشيرا إلى أنه يجري حاليا التنسيق مع الجهات المشاركة في الصندوق، ومنها البنك الإسلامي للتنمية وعدد من الجهات الداعمة لهذه الخطوة. وأوضح آل فيهد أن برامج الصندوق ستكون محدودة للدول الأفريقية وسيجري التعاون مع الجهات المعنية في كل دولة، بحيث تجري استفادة الطبقة المعنية بالخدمة مما سيخلق فرصة دخل لهذه الأسر ويساعدها على تحقيق دخل يسهم في تحسين حياتهم المعيشية. وأشار إلى أن المنظمة تعمل على إقامة الكثير من الفعاليات والمهرجانات السياحية خلال العام الحالي، مع بحث إمكانية إلغاء تأشيرات الدخول لمواطني الدول العربية القادمين للسياحة لتنشيط القطاع والاستفادة من المقومات السياحية التي تملكها الكثير من الدول العربية. وأكد على أن المنظمة تسعى في الوقت الحالي إلى تقديم التسهيلات كافة للمستثمر والسائح، تزامنا مع التسهيلات التي ستقدمها المنظمة، ومنها إصدار بوليصة ضمان الاستثمار للمستثمرين الراغبين بالاستثمار بجمهورية السودان. من جانبه، قال فاروق القرشي رئيس شركة «اللاما للسياحة والسفر»: «إن المنطقة العربية تزخر بالمواقع السياحية، إلا أن الإحصاءات تشير إلى تدني أرقام السياحة البينية في الدول العربية، ورافق ذلك اهتمام على مستوى القيادات العربية لعمل جماعي يهدف إلى تشجيع السياحية البينية»، مشيرا إلى أن المنظمة العربية للسياحة تعد نقطة الوصل بين الدول، مما يتطلب دعمها على مستوى التعاون فيما يتعلق بإصدار التأشيرات وتشجيع السياحة وفتح المجالات للاستثمار السياحي الجاذب. وأضاف بحسب صحيفة الشرق الأوسط: "إن السياحة البينية تعد أهم العناصر التي تسهم في تنمية القطاع، وهي تشكل في الكثير من الدول مثل أوروبا 88%، مقابل 40% للسياحة الوافدة، مشيرا إلى أن ذلك تطلب تقديم تسهيلات في قطاع النقل والإجراءات بين الدول العربية. وتشير دراسة حديثة إلى أن الدول العربية تمتلك في الغالب مقومات سياحية مهمة مثل الآثار والمواقع الدينية والسواحل المشمسة والمناطق الجبلية وغيرها، إلا أن توزيعها يشير إلى انفراد كل دولة بجانب من تلك المميزات، وهذا بحد ذاته يعد ميزة تتيح للسياحة خيارات لأنواع مختلفة. وتطرقت الدراسة إلى تأثر قطاع السياحة في المنطقة العربية بالتطورات السياسية السائدة في المنطقة، ولا سيما التطورات المرافقة للثورات العربية، حيث سجلت الدول العربية خسائر بلغت 22 مليار دولار خلال 2011، وذلك بسبب ما مرت به دول عربية من اضطرابات. وبلغ حجم خسائر تونس التي تملك نحو 15% من حصة السياحة في أفريقيا خلال الفترة الماضية، نحو 450 مليون دولار، في حين بلغ حجم الخسائر عن الفترة الماضية في مصر، التي تملك نحو 23% من حصة السياحة في الشرق الأوسط نحو 1.6 مليار دولار، و862 مليون دولار خسائر شهرية.