صكوك السعودية الدولية تستقطب أكثر من نصف مستثمري الشرق الأوسط

طباعة

قوة الاقتصاد السعودي ومتانته، وبرنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، الهادفة للحد من الاعتماد على الإيرادات البترولية، أسباب جعلت من السعودية قبلة للمستثمرين الدوليين، حيث أظهرت وثيقة صادرة "بي إن بي باريبا" أن مستثمري الشرق الأوسط استحوذوا على 53% في المتوسط من الصكوك التي أصدرتها السعودية منتصف الشهر الجاري

 إصدارات الصكوك السعودية التي حصلت على تصنيف A1  مع نظرة مستقرة من موديز و+A من فيتش للتصنيف الائتماني حدد وزارة المالية السعودية قيمتها النهائية بـ 9 مليارات دولار، وقسمتها مناصفة بين آجل 5 سنوات وآجل 10 سنوات ليبلغ حجم الطلبات النهائي لها نحو 35.5 مليار دولار، بمعدل تغطية ناهز 4 مرات

 الوثيقة بينت أن الطلبات توزعت بواقع 18 مليار دولار في شريحة الصكوك لأجل 5 سنوات جاءت من 270 جهة استثمارية، و17.5 مليار دولار في شريحة العشر سنوات، طلبتها 270 جهة، على الرغم من تراجع أسعار الفائدة على الإصدار من 115 إلى 100 نقطة أساس لأجل 5 سنوات، كما تراجعت الفائدة على الصكوك لآجل 10 سنوات من 155 إلى 140 نقطة أساس

 مستثمرو الشرق الأوسط وشمال افريقيا استحوذوا على 51% منطلبات الصكوك لاجل 5 سنوات  تلاهم الأميركيون بـ22% فالأوروبيون بـ15% وآسيا بـ 12% فيما استحوذ مديرو الأصول على 42% من الاكتتابات، تلاهم البنوك بـ 36% وأخيرا صناديق التأمين والمعاشات بـ 2%

 أما الصكوك شريحة الـ10 سنوات، فقد توزعت الاكتتابات فيها بواقع 55% لمستثمري الشرق الأوسط وشمال افريقيا، و23% للأوروبيين و15% للأميركيين، فيما استحوذت البنوك على 56% من هذه الشريحة فيما استحوذ مديرو الأصول 35% منها