ما الأداء المتوقع لقطاع التشييد والبناء في الخليج خلال هذا العام؟

طباعة

بعد الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها عقود المشاريع الجديدة في دول الخليج خلال العام الماضي جراء تقلبات أسعار النفط والتي عصفت باقتصادات وميزانيات هذه الدول بدأت وتيرة الأزمة تهدأ مع الخطط والاجراءات الحكومية الاصلاحية.

قطاع التشييد والبناء الذي شهد أكبر خسائر خلال الفترة الماضية بدأت بوادر الأمل تعود إليه بحسب ميد التي توقعت أن يشهد القطاع نموا جيدا خلال العام الحالي.

وبحسب التقرير، فإن أقوى الأسواق في المنطقة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية هي دبي والكويت والبحرين التي شهدت ثاني أفضل عام منذ العام 2007 من حيث منح المشاريع وذلك بفضل الدعم المالي الذي تلقته من شركاء دول مجلس التعاون الخليجي من خلال برنامج الخليج العربي للتنمية.

وكانت أسوأ البلدان أداءً في هذا المجال المملكة العربية السعودية والتي شهدت انخفاضًا قدره 62% في منح العقود، تلتها قطر وسلطنة عمان.

وبحسب ميد فإن التأخر في السداد من قبل العملاء خلق مشكلة كبيرة في بعض الأسواق الخليجية وساهم في الحد من التدفقات النقدية لدى المقاولين وأجبرهم على تسريح آلاف العمال، بعد اخفاقهم في سداد الديون المستحقة عليهم للبنوك الأمر الذي فاقم من أزمة البنوك ورفع من مخصصات مخاطر التعثر.

ورغم التوقعات الإيجابية التي أطلقتها "ميد" بشأن قطاع التشييد والبناء في الخليج ، إلا أنها حذرت من المخاطر التي لا زالت تهيمن على البيئة التشغيلية في المنطقة والتي لا زال يلعب النفط فيها دورا رئيسيا.