أسهم السعودية تبدد مكاسبها الأسبوعية .. وسوق أبوظبي يتألق

طباعة

هبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6% مبددا جميع المكاسب التي حققها في وقت سابق من الأسبوع مع تجاوز الأسهم الخاسرة للرابحين بواقع 135 إلى 22 سهما.

وارتفع سهم الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) 0.8 في المئة بعدما قالت الشركة التي تنقل النفط الخام إن صافي ربحها تضرر نظرا لانخفاض أسعار السلع الأولية وارتفاع تكلفة وقود السفن.

وصعد سهم السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سدافكو) 2.2 في المئة بعدما سجلت الشركة زيادة في صافي ربح العام بأكمله عزتها بشكل رئيسي إلى هبوط تكلفة السلع الأولية والإدارة الحريصة للنفقات. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيعات أرباح نقدية سنوية بواقع أربعة ريالات للسهم.

وتراجع سهم الخطوط السعودية للتموين 0.3 في المئة بعدما أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيعات أرباح نقدية للربع الأول من العام بواقع 1.25 ريال للسهم انخفاضا من 1.75 ريال للسهم قبل عام. وانخفض صافي ربح الشركة 6.9 في المئة إلى 121.4 مليون ريال مع هبوط إجمالي الإيرادات خمسة في المئة.

وعلى مدار الاسبوع، هبط المؤشر 0.3% ليصل إلى 6924 نقطة.

الإمارات


وفي دبي، ارتفعت أسهم أرابتك القابضة يوم أمس، بعدما تحولت شركة البناء بدبي إلى تسجيل أول صافي ربح لها منذ سبتمبر/أيلول 2014 مخالفة الاتجاه النزولي في معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط التي تبعت تراجع البورصات العالمية وأسعار النفط.

وقال رئيس بحوث الأسهم لدى نعيم للسمسرة ألين سانديب "العودة إلى الربحية (في أرابتك) مؤشر جيد ونعتقد أنه لن تكون هناك مفاجآت سلبية في الأجل القريب."

ووافق مجلس إدارة أرابتك على إصدار حقوق بقيمة 1.5 مليار درهم يوم الاثنين وأبقى سانديب على تقييمه لأسهم الشركة عند توصية "بالاحتفاظ" حتى استكمال زيادة رأس المال هذا الشهر وعندئذ سيعيد تقييم توصيته.

وزاد سهم دريك آند سكل انترناشونال، وهي شركة بناء أخرى في دبي تضررت بشدة جراء هبوط أسعار النفط والإجراءات التقشفية، 1.1 في المئة. وأغلق مؤشر سوق دبي جلسة يوم الخميس والأسبوع شبه مستقر.


وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 في المئة مدعوما بمكاسب أسهم بنوك كبيرة مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول 1.8 في المئة.

وسجل المؤشر اداء ايجابيا على مدار الاسبوع حيث ارتفع بنسبة 2.3% أو 104 نقاط.

قطر

وفي الدوحة، انخفض مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة مسجلا أدنى مستوياته في خمسة أشهر ومتراجعا لثلاث جلسات متتالية. وكانت الأسهم المرتبطة بالنفط من بين الأسهم الأسوأ أداء في السوق مع هبوط سهم الخليج الدولية للخدمات التي تورد منصات الحفر النفطي 2.2 في المئة.

وتراجع المؤشر القطري 1.5 في المئة على مدى الأسبوع مسجلا أسوأ أداء في المنطقة.

لكن سهم أريد للاتصالات ارتفع 1.1 في المئة بعدما هبط في وقت سابق من الأسبوع بفعل أنباء عن تقدم ثلاث شركات اتصالات خليجية أخرى بطلبات لتشغيل خدمات محمول في سلطنة عمان وهو ما قد يضر وحدتها العمانية أريد عمان.

الكويت

هبط المؤشر السعري في آخر جلسات الاسبوع الماضي بنسبة 0.7 في المئة إلى 6753 نقطة. وبالنظر للاداء الاسبوعي تراجع المؤشر 1.5% ما يعادل 101 نقطة.


مصر

وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8 في المئة في حجم تعاملات متواضع مع صعود سهم العربية للأسمنت 1.9 في المئة.

وقال محللون لدى نعيم للوساطة في الأوراق المالية إنهم يتوقعون أداء ضعيفا لمعظم منتجي الأسمنت المصريين نظرا لتباطؤ نشاط البناء لكن العربية للأسمنت ربما تكون مستثناة من ذلك بفضل أنشطتها التصديرية.

وعلى مدار الاسبوع، كسب المؤشر 1.5% أو 184 نقطة إلى مستويات 12710 نقطة.