هل تستبدل الشركات كوادرها البشرية بأخرى آليه ؟

طباعة
وسط حالة استيراد الكفاءات والمهارات البشرية من الخارج، ووسط البطالة التي تكتسح شباب المجتمع اجمع. تستغني شركة ديب نوليدج فينتشر" DKV" المتخصصة في الاستثمارات المالية وخاصة في القطاع الطبي عن العقل البشري. وتعين مكانه رجل الي، او مايعرف بالروبوت، ليكون عضواً سادساً ورسمياً في مجلس إدارتها. مع كامل الصلاحيات المخولة لباقي أعضاء المجلس على مستوى القرارات الخاصة بالشركة. فبعد ان سمعنا عن استخدام الروبوت او الرجل الالي كالة عرض في المجمعات التكنولوجية، او حتى استخدامه للقيام باعمال محددة وبسيطة لايمكن ان تثير غيرة الكائن البشري الحقيقي. اليوم يعمل الرجل الالي مكان البشر، بل وسوف يقوم بتسيير من هم اقل رتبة من موظفيه البشر. بالتاكيد سنسال انفسنا، ماهي ميزة هذا الرجل الالي، ولماذا تم الاستغناء عن عقل بشري لاجله، الجواب هو اعتبار الرجل الآلي اتخاذه القرار بشكل مستقل تماماً عن أي معطى شخصي أو غيرعلمي. حيث ان قراره يُقلص نسبة الخطأ في الاستثمار إلى حدود دنيا. المضحك في الامر ...  إن الرجل الآلي أٌقرّ بعد الاستثمار في مشروعين يتعلق الأول بتطوير مؤسسة مختصة في مقاومة الشيخوخة بواسطة برامج الحاسوب والثاني بمنصة برامج وتطبيقات لاختيار بروتوكولات علاجية مناسبة لأمراض السرطان. وسؤالنا الخائف، لو قامت جميع الشركات بتعيين رجال اليين مكان البشر، ماذا سنفعل نحن؟ هل سنخدمهم؟ ام نخترعهم ونقوم ببيعهم؟