مجموعة السبع تقلب حياة السياح في منتجع تاورمينا الإيطالي

طباعة

يتابع السياح بقلق في منتجع تاورمينا الإيطالي الجرافات وغيرها من الآليات الثقيلة التي تقوم بتجديد الشوارع بسرعة قبل أقل من شهر على قمة لمجموعة السبع.

وقد انتشر الجيش بالقرب من المسرح الإغريقي القديم الذي يطل على البحر المتوسط منذ أكثر من 2000 عام، وبات مستعداً لحماية رؤساء الدول والحكومات لبلدان مجموعة السبع بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سيزور تاورمينا في 26 و27 ايار/مايو.

وخصصت الدولة الايطالية التي تستضيف هذا الاجتماع 14 مليون يورو لامور عدة بينها ردم الحفر في الشارع الرئيسي للمنتجع الذي أقيم على سفح جبل في المتوسط على الساحل الشرقي لجزيرة صقلية.

لكن أشغال التجديد لا تلقى إجماع سكان تاورمينا الذين يعيش معظمهم من قطاع السياحة.

ومن المقرر أن تغلق تاورمينا اعتباراً من 13 أيار/مايو، ما يعني منع السيارات وغير المقيمين من دخولها، وسيتعين على سكانها وضع بصماتهم على آليات للتدقيق قبل مواكبتهم الى أماكن سكنهم.

وينتظر نشر حوالى عشرة آلاف من رجال الامن في تاورمينا وغارديني ناكسوس القرية الصغيرة التي سيتمركز فيها متظاهرون وصحافيون.

وقالت انا دي سالفو التي تشارك في تنظيم التظاهرات لمصادر إعلامية أوروبية أن هذه التجمعات ستجرى "للمطالبة بحقوق الاكثر فقرا والدفاع عن السلام والبيئة".

وسيعتبر اجتماع تاورمينا أول قمة دولية يشارك فيها عدد من القادة وعلى رأسهم ترامب ورئسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ورئيس او رئيسة فرنسا.

ومع ذلك يحاول البعض في تاورمينا رؤية الجانب الايجابي مثل مجموعة انتاج المثلجات فانابيريا التي ابتكرت "كأس ترامب" بالوان الولايات المتحدة وفي قمتها قشرة برتقال تذكر بتسريحة الرئيس الاميركي.

 

وإليكم بعض الصور لمنتجع تاورمينا: