الشارقة الوجة السكنية الأفضل للوافدين الى الإمارات

طباعة
نشرت شركة "كلاتونز" الرائدة عالمياً في مجال الاستشارات العقارية في أحدث تقرير لها حول سوق العقارات في دولة الإمارات، أن النمو الاقتصادي القوي الذي تشهده الدولة ينعكس أيضاً على مستويات الطلب في جميع الإمارات، وقد بدى ذلك واضحاً في إمارة الشارقة، التي شهد سوق العقار بها دفعة قوية على المستويين السكني والتجاري. وارتفع معدل الإيجارات في دبي بنسبة 4.5% خلال الربع الأول من 2014 مقارنة بإجمالي زيادة وصل إلى 19% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وكشف التقرير أيضاً أن حالة عدم الاستقرار الموجودة في عدد من بلدان الشرق الأوسط دفعت الكثيرين للتوافد إلى الإمارات، حيث اختار العديد منهم الإقامة في الشارقة، بفضل توافر خيارات موسعة من حيث معدل الإيجارات، بالإضافة إلى الطابع العربي والإسلامي الذي يميز الإمارة. وأشار التقرير إلى أن الوافدين الجدد استقروا في الشارقة مع رؤوس أموال ستجد طريقها إلى مبيعات السوق العقاري السكني، ما شجع المطورين على العودة إلى المبيعات. وعلى الرغم من أن عدد الأبراج التي تعتبر ضمن مواقع الفئة الأولى محدود، إلا أنه جرى بيعها بالكامل على الخارطة بأسعار تراوح 400 درهم للقدم المربع. وتعمل الحكومة على ضخ مزيد من الاستثمارات لتطوير البنية التحتية للنقل عبر المدينة. بالإضافة إلى الإعلان عن أن الهيئة الجديدة للطرق والمواصلات في الشارقة تدرس حالياً إنشاء شبكة جديدة من الطرق، ونظام قطار داخلي "ترام" و"مترو" يمكن ربطه بخط سكة حديد شركة "الاتحاد"، وذلك من شأنه أن يعزز موقع الشارقة كبديل مناسب لكل من دبي وأبوظبي. وبحسب البيانات الصادرة عن "مشاريع ميد"، تخطط إمارة الشارقة لاستثمار 2.3 مليار دولار في مشاريع النقل والبنية التحتية على مدى الخمس سنوات القادمة. وذكر التقرير أيضاً أن المشاريع الجديدة بين عامي 2012 -2013 قد تزايدت بنسبة 300%، كان 90% منها من نصيب قطاع الإنشارات والعقار.