هل تشهد البنوك العاملة بالخليج المزيد من عمليات الاندماج في الفترة القادمة؟

طباعة

تحديات وظروف صعبة واجهتها دول الخليج خلال الفترة الماضية، جراء انخفاض اسعار النفط التي بدأت منذ نحو عامين ونصف، والتي عصفت بدورها بميزانيات هذه الدول واقتصاداتها، خيارات ليست متعددة أمام دول الخليج كان أفضلها أن تقوم باصلاحات هيكيلة ضخمة، والتوجه لأسواق الدين لتمويل عجوزاتها

أما بالنسبة للشركات والمؤسسات العاملة في هذه الدول ، فكان الخيار الانسب لها إما الدمج مع أو الاستحواذ على كيانات أخرى ، لتحافظ على ميزانياتها العامة وتبقى قادرة على المنافسة.

الاندماج بين بنكي أبوظبي الوطني مع بنك الخليج الأول في الإمارات إلى جانب الاندماج المرتقب بين البنك السعودي الأول وساب في السعوديةوالاندماج المرتقب أيضا بين الريان وبنك بروة وبنك قطر الدولي كان ثمرة الاجراءات التي انتهجتها المؤسسات الخليجية لمواجهة الأزمات

لكن وعلى الرغم من اقبال البنوك الخليجية على عمليات الاندماج، إلا أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، قد استبعدت زيادة هذه الانشطة قريبا بسبب العوائق الهيكلية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها ستقتصر على تلك التي ينتج عنها بنوك محلية كبيرة بالسوق أو تسمح للمساهمين بتحقيق قيمة فور بدء الاندماج.

الوكالة أشارت إلى أن البنوك في الخليج تواجه ضغوطا على الربحية وشحا في السيولة خاصة في الدول التي شهدت السحب من ودائع القطاع العام بالبنوك لتعزيز الموارد المالية للحكومات التي أضعفها انخفاض أسعار النفط.